فهرس الكتاب

الصفحة 1771 من 3505

و أيدينا و قلوبنا مفتوحةٌ لكلّ من يتوب إلى الله منهم، وإلاّ فقد جئناهم بالذّبح! و صدق رسول الله القائل كما في الحديث الصحيح الذي رواه أبو داود و أحمد و ابن حبّان والحاكم في صحيحيهما:"ينزلُ ناسٌ من أمتي بغائط يسمونه البصرة عند نهرٍ يقال له دجلة يكون عليه جسر يكثر أهلها وتكون من أمصار المهاجرين -وفي رواية- من أمصار المسلمين، فإذا كان في آخر الزمان جاءَ بنو قنطوراء عِراض الوجوه صغار الأعين، حتى ينزلوا على شط النهر فيتفرق أهلها ثلاث فرق، فرقة يأخذون أذناب البقر والبرية و هلكوا، و فرقةٌ يأخذون لأنفسهم و كفروا، و فرقةٌ يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم ويقاتلونهم و هم الشهداء"

-مراسل الفرقان: هل يمكن أن تبيّنوا لنا من هم الذين دعا أمير المؤمنين للتّصالح والتّعاون معهم؟

-الشيخ أبو حمزة المهاجر:

كلام أمير المؤمنين واضح، فقال لا نشترط إلا أن يكون مسلماً يسعى لتحكيم شرع الله في أرضه وهم كُثر بحمد لله, فخرج بقوله حفظه الله"مسلماً"كلّ من ارتدّ عن الدّين، كالذين تعاونوا مع الصليبيّين في قتالهم ضد المجاهدين، وخرجَ بقوله حفظه الله"يسعى لتحكيم شرع الله"كلّ من جعل الرابطة الوطنيّة و القوميّة هدفاً لجهاده وغاية مراده و أهم شيء عنده تحقيق العدل وتوزيع الثروة و مساواةُ أبناء الوطن الواحد في الحقوق و الواجبات بغضّ النظر عن دينه وعقيدته فهؤلاء يسعون لهدف و نحن نسعى لهدف آخر، فكيف نتفق في الطّريق إليه حتّى لو جمعنا بعض الطريق لا بدَّ أن نفترق، نسأل الله أن يهديهم إلى الصّواب ويُصلح نيّاتهم.

-مراسل الفرقان: هل من كلمة لجنود الصّحوات في ظل الاعتقالات التي تطال رؤوسهم وأذنابهم، و اتهام المالكي وعصابتهِ لهم بالإجرام؟

-الشيخ أبو حمزة المهاجر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت