فهرس الكتاب

الصفحة 1778 من 3505

أيّها العلماء لن ندعكم و شأنكم إن قذفتمونا بقذائف الباطل فسالت دماؤنا على وجوهنا مسحنا جراحنا وغفرنا لكم ورجوناكم ألاّ تعودوا و سألناكم ألاّ تخذلونا، وإن أدبرتم عنّا تعلّقنا بردائكم رجاء أن لا تتركونا، فإن أقبلتم علينا عرفنا قدركم و رفعنا شأنكم و ما قطعنا أمراً دون مشورتكم ولن تجدوا منّا إلاّ انصياعاً للحقّ وتعظيماً للشّرع.

يا علماء الأمّة قفوا بجانب الأمّة في أزمتها الراهنة فوالله لن يقبل منكم اليهود بأقل من انسلاخكم من الدين، وصدق الله القائل: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} .

و قد اقترح الشّيخ أسامة حفظه الله اقتراحاً جيّداً وجيهاً نزيد عليه أنه يمكنكم تشكيل لجنة فتوى سريّة كحدّ أدنى تصدر الفتاوى في نوازل الأمة يتبنّاها إخوانكم المجاهدون في الإعلام الجهادي إلى حين هجرة بعضكم إلى مكان آمن، وهذا ما لا بدّ منه وفرض عين عليكم جميعاً حتى يقوم بهِ بعضكم.

ورسالتي الثّانية: إلى التجّار المسلمين نقول لقد خسِر تجّار العرب في الأزمة الماليّة الحاليّة 2500 مليار دولار، فبعض التجّار فقد جميع ما يملك وبعضهم وصلت خسارتُه إلى 60% من أملاكه فماذا تنتظرون؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت