فهرس الكتاب

الصفحة 1779 من 3505

هل ستبقون مكتوفي الأيدي حتى يأتي الوحش الأمريكيّ الأوروبي ليبتلع ما بقي من أموالكم فهو يعاني أزمة ضخمة لن يعترف بإفلاسه التامّ و هزيمته فيها حتى ينفق آخر درهمٍ في جيوبكم أنتم، و إيّاكم و بنوكهم الربويّة ففضلاً عن كونها حراماً فلن تستطيعوا استرداد شيء من أموالكم إذا اشتدّت الأزمة، و الفرصة أمامكم لدعم أبنائكم المجاهدين للوقوف في وجه هذا الوحش و كسر أنيابه وردّه خائباً أو قتله خاسراً و بعشر معشار ما فقدتموه في الفترة الماضية، فالحفاظ على رأس المال و تحقيق الأرباح في دعم المجاهدين في سبيل الله، و فوق ذلك هو أمر ربكم ونصرةٌ لدينكم، وأهمُّ هذه الجبهات التي خذلتموها تماماً منذ أكثر من سنتين هي جبهة العراق و إلى الله المشتكى.

الرّسالة الثّالثة: إلى المثقّفين و المفكّرين المنادين بالحريّة، و إلى عباقرة المسلمين هل أدركتم أنه ليس مع هؤلاء الحكّام حريّة ولا كرامة ولا وطنيّة؟ وهل ما زلتم تنتظرون منهم الخير؟ وهل هناك حل في نظركم غير ما يقوم به المجاهدون؟ فسخّروا أقلامكم نصرة لقضيتهم.

كما ينبغي على علماء المسلمين بذل كلّ جهدٍ لامتلاك سلاح غير تقليديّ يكون عامل ردع في أيدي المجاهدين، فلا يمكن أن يبقى هذا التّفاوت الهائل في نوع السلاح بيننا وبين عدوّنا على هذا النحو، فالمجاهدون اليوم في أمسّ الحاجة للسّلاح الكيميائي والجرثومي و الإلكتروني وحتى النوويّ وما يدور في فلكه التّدميري للحفاظ على المكاسب التي حقّقوها وسيحقّقوها إن شاء الله.

كما لا بدّ أن يكون للمجاهدين حظٌ من السّلاح الجويّ، فتصنيع الطّائرة أيسر بكثير من تصنيع السيّارة وخاصة في صورها البدائية، فليجتهد علماء المسلمين في ابتكار وسائل سهلة و بسيطة تفيد المجاهدين في حربهم وإيصالها إليهم ومن سار وصل بعون الله وتوفيقه.

-مراسل الفرقان: أيّ المجاهدين تقصد بدعمهم فقد كثر الأدعياء؟

-الشيخ أبو حمزة المهاجر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت