فهرس الكتاب

الصفحة 1872 من 3505

فيا قادة الحزب الإسلامي: غداً ستقفون أمام الباري وتعرف يا طارق من التكفيري الكذاب, أهو الذي فجّر نفسه على أبواب سجن أبي غريب، والذي قُتل وهو يفك قيد الأبطال في بادوش والذي قتل وحرق الأمريكان انتقاماً لعبير, أم ذلك الذي يدافع عن الاحتلال ولم يتمعّر وجهه لانتهاك أعراض بناته وأخواتهم في بلاد الرافدين ولو على سبيل المسرحية والتمثيل.

عجيبٌ أمركم أيها القوم! كان العرب القدماء كفاراً يعبدون الحجر والشجر، ولكن كانوا أهل عفةٍ وكرامة، يثورون لأعراضهم إذا خُدشت، كانوا كفاراً ولكن لم يكونوا قط جبناء و لا خونة.

أيها المسلمون:

إن خيانة هؤلاء القوم ليست وليدة الساعة ولا اقتضتها ظروف المرحلة فقد أعلنوا وبصراحةٍ أنهم شاركوا في مؤتمري الخيانة والعمالة في لندن وصلاح الدين تمهيداً لغزو واحتلال العراق، وسرّعوا في المشاركة في مجلس الحكم الانتقالي ولم يكن ثمة قوة للرافضة ولا مليشيات. واليوم يريدون أن يقنعوا البسطاء من أهل السنة أنهم يشاركون في العملية السياسة لأجلهم! ألا بئس الكذب من أفواه الرجال.

إن هؤلاء القوم وقعوا في كوارث خمس:

أولاً - شاركوا وأعانوا على احتلال بلاد المسلمين.

ثانياً - أسسوا وشاركوا في حكوماتٍ باطلة خارجةٍ عن الشريعة وأضفوا الشرعية عليها.

ثالثاً - ثبطوا الناس عن الجهاد العيني المفروض عليهم.

رابعاً - سبّوا المجاهدين وافتروا عليهم وطعنوا في منهجهم واليوم يحاولون تفريق جمعهم وتشتيت شملهم.

خامساً - روّجوا لعقيدتي الإرجاء والتكفير بين عوام المسلمين.

وبعد هذه المقدمة الموجزة عن الحزب الإسلامي نحبّ أن نبين بعض الحقائق الهامة في تعاملنا مع هذا الكيان:

أولاً: إننا نفرّق بين قادة الحزب وبين أتباعهم وأنّا ندينُ الله و نعلنها للملأ و حتى لا يكذب أحدٌ علينا أننا لا نرى كفر و ردة أتباع الحزب الإسلامي، و نرى أنهم وقعوا فريسة حملة التضليل الكبيرة التي قادها أئمة هذا الحزب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت