فهرس الكتاب

الصفحة 1873 من 3505

ثانياً: و على الرغم مما سبق ذكره من موقفنا الشرعي من قادة الحزب الإسلامي أنهم مرتدون إلا أننا نقولها و بكل وضوح وصراحةٍ أننا لا نرى قتالهم و ندينُ الله بعدم الانجرار معهم في معارك جانبية، لا تخدمُ إلا المحتل و أعوانه من الروافض المجوس، و نقول لهؤلاء القوم:

إن تاريخكم معشر الإخوان المسلمين مليءٌ بمثل هذه النكبات و الكوارث و قد جمعتنا و إيّاكم دولٌ و مناطق, فهل وجدتمونا قط رفعنا عليكم السلاح أو بدأنا بقتالكم!؟.

بل إن تاريخكم النكد يؤكّد استعدادكم التام للتنازل عن أهم ثوابت الدين لأجل الحكم و لو كان مقعداً على باب وزارة.

فهذا"سيّاف"و"ربّاني"جاؤوا على ظهر الدبابات الأمريكية إلى كابل، و حارب"النحناح"إخوانه بضراوةٍ في الجزائر, و اليوم يحكمُ"أردوغان"بالعلمانية، و رضيتم أنتم بوزارة المرأة و شؤون البيئة بل إن إمام مسجدٍ صار وزيراً للعهر و الرقص أو ما يسمى بوزارة الثقافة و لا حول ولا قوة إلا بالله!

ثالثاً: نقول لإخواننا في الكتائب المسلحة التابعة لتيّار الإخوان المسلمين أننا قرأنا الحدث جيداً, ففي نفس اليوم الذي أعلن فيه فصيلان تابعان للحزب الإسلامي و تنظيمه اتحادهما، أعلن قادة الحزب الإسلامي الحرب على التكفيريين و يعنون بذلك المجاهدين من تيار السلفية الجهادية، وإلى هؤلاء الإخوة نقول:

إن هؤلاء القوم ما كانوا ليجرؤوا على هكذا إعلان إلا بعدما ظنوا من أنفسهم قوةً بهذا الاتحاد، وكذلك ظنوا أنكم رهن إشارتهم في حربهم ضدّ الإسلام و المسلمين، و نقول لكم و بكل ألم ٍ وحزن و حسرة إنا و الله لا نحبّ أن تسفكوا منا دماً أو نسفك منكم قطرة دمٍ واحدةٍ ما لم تنخرطوا ضمن جنود دولة المالكي، فهل يرضيكم يا عباد الله أن نحكمكم بالإسلام!؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت