فهرس الكتاب

الصفحة 1907 من 3505

هذا الحق .. هذا الحق، كيف نعرفه؟ كيف نعرفه؟ بينه النبي صلى الله عليه وسلم إما بياناً صريحاً لا يقبل التأويل وإما أنه عليه الصلاة والسلام بين لنا سبل الوصول إليه، أبداً لا يمكن للنبي صلى الله عليه وسلم أن يكون قد ترك حقاً و لم يرشدنا إليه أولم يرشدنا إلى طريقة الوصول إليه، إما أن دلنا عليه بالتسمية هل هذا الأمر حق [1] أو أنه دلَّنا على الطريقة للوصول إليها، لهذا سنعرف بعد قليل القواعد التي بها يعرف الحق و لا يجب للإنسان أن يتبع غير هذا الحق. كيف يكون؟

أيها الأحبة لا شك أن المسلمين اليوم يواجهون من أعداء الله جلَّ و علا باباًً من أبواب الشهوات .. بل أبواب كثيرة، وكذلك يواجهون أبواب الشبهات ولهذا لا بدَّ أن يكون عند الإنسان علمٌ يواجه به عروض الشبهات .. تعرف الشبهة أي تزيل الشبهة عند حصول العلم عندك، وأن يكون عنده إيمان بالله جلَّ وعلا حتى يستطيع أن يتقي به عارض الشهوات والشرّ إنما يدخل على الإنسان من أحد هذين البابين، إما أن يكون جهل؛ جهل .. لا يعلم الإنسان فهذا باب الشبهات، وإمَّا أن يكون غي والعياذ بالله وعدم إيمان بالله و هذا باب من أبواب الشهوات.

(1) حصل خطأ و استدراك عند هذه الجملة"هل هذا أمرٌ خير، أو حق .. عفواً .. أن هذا الأمر حق"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت