و لذلك بعض الناس الآن - مع الأسف- و نحن في عنقنا أمانة يجب أن نوصلها للعامة، بعض عامة الناس فيه خير و كذا، لكن بالذات مع وسائل الاعلام إذا سمع عن الغرب كم عندهم من السلاح و السلاح النووي و الدبابات و الطائرات و كذا، و يسمع الأخبار المزورة الكاذبة التي تنشر الكذب و الزور إما يقول:
"نحن الآن لازم نغير في ديننا"شوية".. نخفف منه، حتى يعني ... ما نستطيع نواجه الأعداء".
مثلما كان ابن سلول في مكة ... و يبدأ يتأول في هذا الباب. لا بد أن نعلم أن هذه الحياة الدنيا و أن نكون مثل هؤلاء السحرة الذين آمنوا {إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الحَيَاةَ الدُّنْيَا} ، فإذا سمع الإنسان من هذه الأهاويل و الأكاذيب و دون علم، صحيح نعلم عن الكفار أن عندهم أسلحة .. و ماذا؟!
اقرأوا في كتاب الله عز و جل، و اقرأوا ما يحصل من أهوال يوم القيامة أيضاً حتى تعلموا حقيقة هذه الدنيا .. هل طائراتهم و متفجراتهم تقف عند قول الله عزّ و جل {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} [التَّكوير:1] ، الإنسان يأخذ من الطاقة الشمسية فإذا الشمس كورت يوم القيامة كيف يفعل الإنسان؟ {إِذَا وَقَعَتِ الوَاقِعَةُ} [الواقعة:1] {لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ} [الواقعة:2] ، {خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ} [الواقعة:3] ، {إِذَا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجًّا} [الواقعة:4] كل الأرض ترجُّ رجَّا بل تبدل الأرض غير الأرض والسموات، ماذا يحصل بالإنسان؟ يستعين بهذه الأمور .. لاتعني شيء عندنا و لابطائراتهم ولا عندهم"100 ألف طن!"من مخزونهم، ماذا يعني وماذا يعني؟