ماذا يعني إذا الله عزَّ وجلَّ يقبض السماوات {وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [الزُّمر:67] ماذا يملك من ملك الله عز و جل؟! لا شك أنه لا شيء و لا يملكون من أمره شيء. فإذن إذا علم الإنسان هذا وعلم حقيقة الحياة الدنيا وقدرها لا يتزحزح و لا يضره هذا بإذن الله عزَّ وجلَّ.
كما وعدتكم، من أعظم أسباب الثبات على دين الله عزَّ وجلَّ وعلى الحق لا بدَّ أن ندركَ قواعد في معرفة الحق، قواعد يدرك الإنسان بها الحق أنت يوم القيامة يا عبد الله مسؤولٌ أمام الله عزَّ وجلَّ في أن تعبده بما أنزل ولست مكلفاً بقول فلان أو فلان، هذه قواعد بيَّنها النبي عليه الصلاة والسلام، أنت بها تعرف الحق و ما تبقى من أمور و فروع والتفاصيل ... يُسأل بها أهل العِلم.
لكن الحق ليس كما يقول الناس الآن؛ بعض الناس يقول"الحق ضاع والحق كذا"، ليس هذا بصحيح ألم يقل الله عزَّ وجلَّ {قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ} [المائدة:15] النور واضح (هداية) والكتاب مبين وكيف يغير الإنسان ويبدل و يزعم أن الحق ليس بظاهر، قد يكون بالنسبة له ليس بظاهر ... فاسأل أهل العلم.
فهذه بعض القواعد التي يجب أن يلتزم بها الإنسان لمعرفة الحق.