قال:"و كيف آكلُ من هذه الأغنام التي أخذتها أموال المسلمين"، شوف الجرأة بالحق، شوف بعض الناس يتوقع بعض الأعمال تسبب له مشكلة وكذا، الإنسان لا يتهوّر و لا يسكت عن الحق، بين الحق لأنه عالم من علماء المسلمين يُبَيِّن الحقّ لما سَكت الباقون، فأخذ يناصحه و يعظه إلى أن قال له"هذان"هذا"ادعُ لنا معَك يا شيخ"، شوف كيف رضخ له لما علم أن عنده حق كف يده عنه و ما ولغ في ما وُضع أمامه، فدعا له شيخ الإسلام رحمه الله تعالى، هو دعا له وعليه وقال:"إن كان هذا عبدُكَ جاء ليُصلِحَ البلاد و العباد، اللهم أعنه و خذ بيده و خذ بناصيته إلى البر و التقوى، وإن جاء ليفسد العباد والبلاد اللهم فدمِّره وأهلكه واقطع دابِرَه"فأخذ العلماء معه يؤمنون و"هاذان"يؤمن معهم، الحق حق لا يتغيَّر ولما خرج العلماء قالوا لشيخ الإسلام رحمه الله كيف كان تجلسنا معك، هذه مشكلة نحن في موقف عصيب فقالوا له والله لا نَصحَبُكَ بعد اليوم لأن مصاحبتك شيء يوردنا المهالك فقال:"و الله و لا أنا، لا أصحَبُكُم بعد اليوم"ما تأثَّر من خذلانهم لما خذلوه، ماقال:"لا لا .. خلاص .. نعود نحن و يد الله مع الجماعة وكذا!"لم يتنازل أبداً لما قالوا لا نصحَبُك قال لا أصحَبكم بقي ثابتاً على مبدأه لأنه يعلم أنه ما أخطأ، هم الذين شذّوا و سيأتينا من قواعد في معرفة الحق، أن الجماعة مع الحق و ليس العكس، الجماعة هي ما وافق الحق و لو كنت وحدك.
فنقول .. من القواعد أن الحق ثابتٌ لا يتغيَّر كذلك باختصار أن الحقَّ واحدٌ لا يَتَعدد.