فهرس الكتاب

الصفحة 1936 من 3505

هو ترك الشرك بالله -والعياذ بالله تعالى-. أن يصرف الإنسان جميع أنواع العبادة قلبية كانت أو جارحية كانت, أن يصرفها لله جل وعلا, فيبرأ إلى الله من الشرك وأهله. كما تقدم عن إبراهيم عليه السلام, تبرأ ممن؟ تبرأ من والده, {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} , وتأملوا هذا المنهج, وهو من نبي الله جل وعلا إبراهيم, الذي أُمر النبي صلى الله عليه وسلم, نبينا الذي هو أعظم وأفضل أمُر أن يقتدي به, {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ} . ماذا قال لأبيه وقومه؟ , {إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} , أيضًا تصريح هذا؛ لم يقل إني أراكم جميعًا, صرّح, الخطاب موجه لأبيه وقومه, {إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت