وقاموا باحتلال كثير من بلاد الإسلام ثم اتفقوا فيما بينهم على تقسيمها إلى دويلات وممالك تنقاد لهم وتأتمر بأمرهم وتنصاع لرغباتهم وهو ما عُرِف باتفاق (سايكس بيكو) , وحاولوا امتصاص غضب المسلمين فجاؤوا بصنم من أصنامهم ورصّعوه بألقاب كثيرة وسموه الديمقراطية فسلخوا المسلمين عن دينهم وأبعدوهم عن كتاب ربهم, فعطلوا الحدود ونهبوا الخيرات وانتهكوا الأعراض ونشروا الرذيلة والفساد.
واستهدفت هذه الحملات معظم بلاد المسلمين وخاصة فلسطين التي تجرعت المآسي على يد البريطانيين الصليبيين ومن بعدهم اليهود الحاقدين الذين تسلموا فلسطين على طبق من ذهب من البريطانيين.
واستمرت الحملات على ديار المسلمين فكان لكردستان منها نصيب, وقد كان الصليبيون يكنون عليها حقدًا بالغًا حيث أنها مهد صلاح الدين ومسقط رأسه وهو الذي كسر صليبهم ومرّغ أنفهم وحرر القدس من رجسهم, فساموا أهلها صنوف العذاب.
الشيخ أيمن الظواهري (حفظه الله) :