وقد ذاق المسلمون فيها صنوفاً من العذاب والقهر والحرمان، فكانت الصين تُهدم المساجد وتُحرق المصاحف والكتب ويمنع المسلمون فيها من أداء شعائرهم كما يمنعون أيضاً من إنجاب أكثر من مولود واحد وتجبر الفتيات المسلمات غير المتزوجات على الذهاب إلى داخل الصين للعمل في المصانع وهناك يتم تغريبهن وهتك أعراضهن وإجبارهن على الزواج من غير المسلمين.
كل هذا وأكثر يتم دون أن يعترض العالم الإسلامي أو يتنّبه لخطورة ما يحدث لأرضهم المسلمة، إن قضية تركستان الشرقية ليست قضية داخلية كما يحلو لبعض المنهزمين والقاعدين تسميتها وإنما هي دولة إسلامية خالصة وقعت تحت الاحتلال الصيني الملحد، كما أن المسلمين هناك ليسوا أقلية من الأقليات تهمش حقوقهم وتصادر ثرواتهم إنما هم جزء لا يتجرأ من جسد الأمة فقد قدم المسلمون هناك أكثر من مليون شهيد على مختلف جبهات الجهاد وإن سلبية المسلمين تجاههم ونسيانهم لهم لا يعني أن الصين ستنعم بها فلا زال في الأمة الخير الكثير، وقد أبقى الله للملحدين ما يسوؤهم ويهز عروشهم.
أبو جبرين الجزائري- رحمه الله.
أبو حذيفة الأنصاري - رحمه الله.
أبو دجانة المكي - رحمه الله.
أبوجبرين الجزائري