فهرس الكتاب

الصفحة 2345 من 3505

ابن مغرب الإسلام , شابٌ في ربيع عمره , لم تلهه الدنيا بزخرفها وزينتها عما أوجبه الله عليه، رأى وسمع كغيره من المسلمين شرذمة من أبناء الصليب يسبون رسول الله صلى الله عليه وسلم جهاراً نهاراً ولم يحرك علماء المسلمين ومن يسمون قادتهم أي ساكن , فعلم أن هذا الذل الذي أطبق على المسلمين لا يُرفع عنهم إلا بالجهاد وإرهاب أعداء الله تعالى، وأن الحوارات والمؤتمرات لا تزيد المسلمين إلا ذلاً واستخفافاً بهم , فهجر الأهل والأوطان وأطال السفر والترحال وحط رحاله في مهد الخلافة ودولة الإسلام أرض العز والبطولات , وأقر الله عينه بمنظر الصليب يتمرغ أنفه على ثراها، وعلم أن العمليات الاستشهادية أصابتهم باليأس والإحباط وأنها أنجع السبل في خلع القلوب وأقربها إلى علام الغيوب , فالتحق بالركب العظيم .. ركب فرسان الشهادة , وامتطى صهوة فرسه فعقرها عند أحد نقاط السيطرة والتفتيش فعجن الحديد بالأشلاء .. وطارت الروح في السماء .. فرحمك الله ورضي عنك ..

صوت الأمير أبي عمر البغدادي"أمير دولة العراق الإسلامية":

(فبادر يا ولي الله إلى العملية الاستشهادية فهي والله في أعدائنا أشدُّ نكاية وأنجع تأثيراً , بها تخلعون قلوبهم ويزداد رعاشهم وتقطعون أطماعهم وأنسالهم , فإنهم وكما قالوا لا يستطيعون أن يمنعوا رجلاً يريد أن يموت في سبيل الله , فلا تغني معها أجهزتهم ولا سيطراتهم ولا قوة انتشارهم) .

وصية أبي جبرين الجزائري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت