الشيخ أيمن الظواهري:
(فيا أمة الإسلام هؤلاء هم أبناؤك البررة , ورجالك الصادقون الذين نرجو أن يصدق فيهم قول الحق تبارك وتعالى: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} , لم يغيروا بفضل الله ولم يبدلوا ووفوا بما عاهدوا ولم يتزلفوا للباطل بمراجعات ولا للطاغوت بترشيدات.
هؤلاء أيها الأمريكان ويا عملاء الأمريكان هم رواد الزحف القادم وبشائر الفجر الوليد , كلما سقط شهيدٌ تلقف الرايةَ منه شهيد, وكلما تجندل سيدٌ أكمل المسيرة من بعده سيدٌ
وإنا لقومٌ لا نرى القتل سبةً *** إذا ما رأته للصليب فلولُ).
مؤسسة الفرقان"الجهاد في تركستان":
قامَ المسلمون في تركستان بالنفير للجهاد منذ أن احتلتها الصين ووقعت هناك معارك ضارية سالت فيها دماءٌ طاهرةٌ من أهلها الشرفاء غير أن طغيان الحكومة الصينية وبطشها أخمد الكثير من هذه المعارك وحاولت بسط سيطرتها ونفوذها هناك حتى قيض الله لها عصابةً مؤمنةً من الموحدين الصادقين فحملوا السلاح عليهم وأذاقوهم صنوف العذاب وأعادوا ترتيب صفوف المجاهدين هناك، وبدأت شوكة في الظهور بفضل الله وحده وكان على رأس هؤلاء الأبطال القائد الفذ حسن مخدوم رحمه الله تعالى، فكان من الذين غرسوا نواة الجهاد في قلوب أهل تركستان وأصّل فيهم معنى الولاء والبراء والعقيدة الصافية والسليمة الخالية من أدناس القومية والديمقراطية الكافرة، وقد هاجر إلى إمارة أفغانستان قبل احتلالها وبقي فيها مناصراً لها حتى استُشهد عام 2003 على الحدود مع باكستان في اشتباكٍ مع الجيش