الباكستاني المرتد، واستمر الجهاد بفضل الله قائماً على أشده إلى يومنا هذا، هدفه تحرير الأرض وتحكيم شرع الله فيها.
الشيخ عبد الحق أمير الحزب الإسلامي التركستاني -حفظه الله:
(ونحن إن شاء الله ماضون على دربنا هذا بقدر استطاعتنا من أجل استقلال شعبنا المسلم المظلوم في تركستان الشرقية وبإذن الله نعمل على إنقاذ شعبنا المسلم المظلوم من أيدي الشيوعيين حتى نمكن لدين الله في الأرض وتكون كلمة الله هي العليا ونعيش حياة كريمة في ظل الشريعة الإسلامية أو نرزق الشهادة في سبيل الله، ونحن نتربص بالصينيين أن يعذبهم الله بعذابٍ من عنده أو بأيدينا ولله العزة ولرسوله للمؤمنين قال تعالى: {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ} ) .
أبو دجانة المكي رحمه الله
من بلاد الحرمين من أرض الحجاز، كان له من اسمه نصيب, أسد لا يهاب المنايا، نفر في سبيل الله لنصرة إخوانه والذب عن أعراضهم , صاحب ابتسامة لا تفارق محياه , تأنس به إن حضر وتشتاق إليه إن غاب , كان يحب خدمة إخوانه والترفيه عنهم، عابدٌ مُلئ قلبه من خشية الله كما نحسبه ولا نزكيه على الله، رأى أبناءَ الصليب يدنسون أراضي المسلمين وينتهكون أعراضهم يساندهم في ذلك حثالة من أحفاد ابن العلقمي وزمرة من المرتدين الذين