فهرس الكتاب
وعلى مستوى الواقعِ الحالي قصيرِ الأمدِ ومتوسِّطِهِ؛ أهدافُنا تقتَصِرُ على القتالِ في سوريا وتخليصِ أهلِنا في الشامِ مِنْ أسوأِ نظامٍ مُعاصرٍ وإحلالِ الأمنِ وتحقيقِ الضروراتِ الشرعيةِ والحياتيةِ لأهلِ الشام، ونرى أنَّ تناولَ الأمورِ بغيرِ هذهِ الطريقةِ هو بُعدٌ عن الواقعيةِ وتحميلٌ للشعبِ المسلمِ المنكوبِ في الشامِ ما لا يطيقُ تحمُّلَهُ.
سؤال: هل وجودكم ضِمنَ منطقَةٍ أو مدينةٍ محددةٍ ومعيّنة أو في كلِّ مناطقِ سوريا؟
أبو عبد الملك الشرعي: وجودُ الجبهةِ الإسلاميةِ -بفضلِ الله- هو على ربوعُ شامِنا الحبيبة كافةً، وعلى جميعِ المناطِقِ الإستراتيجيَّةِ الحساسةِ في معركةِ إسقاطِ النظام.
سؤال: ما مدى تواصلِكم وتعاونِكم مع باقي الفصائلِ والكتائبِ والمجموعاتِ المُقاتِلَةِ على الأرضِ السورية؟
أبو عبد الملك الشرعي: انطلاقًا من بركةِ الجماعةِ وحَضِّ الشرعِ عليها؛ قامتِ الجبهةُ الإسلامية. وقد تحققتْ بِها كثيرٌ مِنَ المنافِعِ وحصَلَ بِها دفعُ كثيرٍ مِنَ الفِتَنِ وللهِ الحمدُ والمِنة.
واستمرارًا على الطريقِ نفسِهِ؛ يوجَدُ تواصلٌ وتعاونٌ بينَ الجبهةِ الإسلاميةِ وجميعِ مَنْ يُريدُ إسقاطَ النظامِ المجرِمِ والدفاعَ عنِ المستضعفين في الشام؛ يبدأُ مِنَ التنسيقِ والتخطيطِ للعملياتِ مرورًا بِغُرَفِ عملياتٍ مشتركةٍ في عِدَّةِ جبهات.
سؤال: ما موقِفُكم تجاه تدخلٍ عسكريٍّ أجنبيٍّ في سوريا من أهدافِه إسقاطُ النظامِ على غرارِ ما حَصَلَ في العراقِ؟