فهرس الكتاب

الصفحة 2439 من 3505

سؤال: بِنَظَرِكُم كمْ ستطولُ المعركَةُ معَ النظامِ النصيريِّ؟

أبو عبد الملك الشرعي: وفقَ المعطياتِ الراهنة؛ يُرادُ للساحةِ الشاميةِ أن تكونَ مكانَ استنزافٍ للمجاهدينَ بالدرجةِ الأولى، والشعبِ السوريِّ المسلمِ بالدرجةِ الثانية، وللنظامِ النصيريِّ وإيرانَ وميليشياتها الرافضية بدرجاتٍ لاحقة، وقد ساهمَ دخولُ الغلاةِ المُجرمينَ على خطِّ المواجهةِ مع المجاهدينَ بمزيدٍ من استنزافِ القُدراتِ والإساءةِ إلى سُمعةِ المجاهدين.

غيرَ أننا نرجو من ربِّنا -مع استمرارِ الجهادِ والثباتِ عليه- أن يخلقَ اللهُ أحداثًا وأسبابًا مِن عندِهِ، تُعجِّلُ في إنهاءِ مِحنةِ المسلمينَ في الشام، وتكون بدايةَ النهايةِ لمحورِ الرافضةِ الذي ظَهَرَ جليًّا أنَّهُ خِنجَرٌ في خاصرِةِ العالمِ الإسلاميِّ لا بُدَّ مِن نزعِهِ والإطاحَةِ بِهِ، والشام ُهيَ خطُّ المواجَهَةِ في ذلك، ونحنُ نَجِدُ تقاعسًا وتخاذلاً بلغَ حدَّ التآمرِ مِن دولٍ يُفترَضُ أنَّها معنيةٌ بمعركةِ المواجَهةِ مع الرافضة، وهيَ الهدفُ التالي لهم.

لكننا إنْ يئسنا ممن سوى اللهِ وأيقنَّا أنَّ النصرَ مِنْ عندِهِ، وأخلصنا نيّاتِنا وصَدَقنا مع ربِّنا؛ فسيخلُقُ فينا أسبابَ النصرِ وإنهاءَ المعاناة.

سؤال: هل صحيحٌ ما يُنقَلُ في وسائلِ الإعلامِ مِن أنَّ الساحةَ السوريةَ تشهدُ فتنةً وتقاتلاً بين الجماعاتِ المقاتلةِ للنظام؟ فإنْ كانَ ما يُنقَلُ صحيحًا؛ فيُرجى توضيحُ السببِ الحقيقيِّ والرئيسِ وراءَ تِلكَ الفِتنةِ ليكونَ المسلِمونَ في شتى بِقاعِ الأرضِ على بيِّنةٍ مما يجري على الأرض السورية.

أبو عبد الملك الشرعي: نعم، يوجدُ حاليًّا صراعٌ واقتتالٌ تسببَّ بِهِ بالدرجةِ الأولى الغلاةُ مِن تنظيمِ دولةِ العراقِ والشام؛ حيثُ قاموا على عملياتِ قتلٍ لقادةٍ وعناصرَ من كافةِ الفصائلِ مِن جبهةِ النصرةِ والجبهةِ الإسلامية وفصائل تابعةٍ للجيشِ الحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت