فهرس الكتاب

الصفحة 2510 من 3505

بعدها عُيّنت أميرا للمنطقة الصحراوية بعد مقتل الأخ عبد الباقي وبدايات ظهور التجاوزات على مستوى إمارة الجماعة.

وبعد مقتل أمير الجماعة أبو عبد الرحمن أمين رحمه الله وظهور الانحراف في منهج الجماعة العملي؛ قرّرنا توقيف البيعة للإمارة مع تبني شعار"الجماعة الإسلامية المسلحة"بعد ما بذلنا لهم النصح والبيان.

وتبرئة لذمتنا أصدرنا بيانا سميناه"بيان وتبرئة"وبذلنا مساعي لجمع المجاهدين بالتعاون مع مختلف المناطق بما أثمر ميلاد"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"، نسأل الله أن يبارك فيها ويجنّبها الزلل.

س2) بالنسبة للتجربة الأفغانية، كيف تقيّمون الفرق بين تجربتكم هناك وبين تجربتكم الطويلة هنا؟ وبمعنى آخر ما الفروقات التي سجلتموها عن قتال الروس وقتال هؤلاء المرتدين هنا؟

ج) لقد كانت تجربة الجهاد في أفغانستان فرصة سانحة لقيام أكبر تجمع جهادي، حيث حوَت الكثير من الطاقات المهاجرة، مما أعطى الجهاد هناك دفعا كبيرا وشهد قفزات نوعية في العمل الجهادي نظريا وعمليا، وأعطى فرصة لتحرير الفكر الجهادي وتأصيله الشرعي من خلال الرسائل والكتب التي غَنيت بها المكتبة الجهادية - شرعيا وعسكريا - بعكس الجهاد في الجزائر الذي ساده طابع انغلاق على الذات، ولم تحسن الجماعة آنذاك استغلال العمل الخارجي، رغم وجود فرص كثيرة.

أما من الجوانب العسكرية؛ فالمرحلة الأخيرة من الجهاد الأفغاني كانت تعتمد على تكتيك حروب الجبهات والخطوط، لأن المرحلة كانت متوازنة القوى تقريبا، أما الجهاد في الجزائر؛ فمنذ بداياته وإلى الآن يعتمد في استراتيجيته على حروب العصابات والمدن - الكر والفر -

وهناك خاصية مهمة لا بد من الإشارة إليها امتاز بها الجهاد في الجزائر - خصوصا في مراحله الأولى - وهي التعبئة والتأييد الواسع، ولم يجد المجاهدون كثير عناء في إقناع الشعب بشرعية قتال النظام المرتد وأنصاره، رغم عدم وجود التدخل الأجنبي كأفغانستان والعراق.

س3) هل من ذكريات جميلة أو صور وأحداث علقت بأذهانكم في أفغانستان الأبية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت