فهرس الكتاب

الصفحة 2615 من 3505

ولم يقف الأمر عند ذلك الحد بل شاركت أمريكا بأسطولها البحري وقواتها الجوية، فصبت الحمم على شعبنا الأعزل وماشيته في القرى والبوادي من طائراتها الحربية وسفنها البحرية، فتم احتلال الصومال في عيد الأضحى العام 1427هـ، واستدعى الكفر أهله في أوغندا وبوروندي ليشاركوا جنبا إلى جنب مع المحتلين الإثيوبيين، ورغم هذا البطش قام سوق الجهاد، وصمد الشباب المسلم الأبي، أمام هذا التكالب من قوى الصليب.

وأما انتصارات المجاهدين العسكرية في ميدان المعركة، فهو أمر واضح وملحوظ، بل تصل قائمة الانتصارات إلى درجة يصعب حصرها في مقابلة صحافية، وفي هذه العجالة نذكر طرفاً منها:

-تمكن المجاهدون من أخذ زمام المبادرة العسكرية، وبقي العدوّ غالباً في ردود أفعال والحمد لله.

-حصر المجاهدون - بحمد الله - العدو في ثكناته وفي ثلاثة مدن فقط.

-جميع الأقاليم والمحافظات والمدن الأخرى خارجة عن سيطرة العدو الصليبي.

-تبنى المجاهدون أساليب جديدة وعمليات نوعية لم تشهدها المنطقة سابقا.

-قطع المجاهدون طرق إمداد العدو بنصب كمائن في الطرق والممرات الرئيسة.

-فتح المجاهدون مدنا وقرى وأقاليم كاملة واقتحموا ثكنات عسكرية يتمركز فيها العدوّ

ومنها: مطار (بلد دوكلى) وهو أكبر مطار عسكري في الصومال، ولا يزال مغلقاً، ومديرية"دينسور"ومحافظات"حُدر"و"واجد"و"قنسح طيرة"و"بولو بردي"وإقليم"جلجدود"، ومركز (مَصْلح) العسكري في شمال العاصمة مقديشو.

وبالنسبة للحرب في داخل المدن فلم تهدأ يوماً فمنذ سنة ونصف لم يعرف المجاهدون الكلل والملل وقاموا بسلسلة من الهجمات:

-سلسلة من الكمائن في شوارع العاصمة والمدن الأخرى وهجمات ليلية مستمرة حولت ليلهم نهاراً.

-سلسلة من العمليات الاستشهادية التي استهدفت قلب مراكز الجيش الصليبي وقيادته البارزة.

-سلسلة من هجمات القنابل اليدوية والأسلحة الخفيفة في مواقع جيش الردة وجند الصليب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت