فهرس الكتاب

الصفحة 2854 من 3505

في فتح الإسلام صدقها بالقول والعمل وأنها لا تنظر وهذا الذي جعل قادة الجهاد في عصرنا يمدحوا بالشيخ شاكر وبتنظيم فتح الإسلام كأمثال الشيخ القرشي أمير المؤمنين أبو عمر البغدادي حفظه الله الذي وصف الشيخ شاكر بأنه فارس بلاد الشام قائلا (ونهنئ الأمة بنجاة قاهر الصليب وفارس بلاد الشام شاكر العبسي نسأل الله أن يجعله للجهاد إماماً في تلك البلاد، فما سمعنا عنه إلا خيراً، فهو صاحب منهج وعزيمة وصدق أسأل الله أن يفتح على يديه) نسأل الله أن يثبتك على الحق يا شيخنا أبو عمر البغدادي.

وقال أيضاً عن التنظيم الشيخ المفكر والسياسي المحنك الدكتور أيمن الظواهري حفظه الله في اللقاء المفتوح مع مؤسسة السحاب موضحا لماذا لم يظهر ويتكلم عن فتح الإسلام وقت أزمتهم فقال:

(وكان السبب في ذلك أن الإخوة في فتح الإسلام كانوا يتهمون من قبل عملاء أمريكا بأنهم فرعٌ من القاعدة، وكان الإخوة ينفون ذلك، فخشيت إن أنا أيدتهم صراحةً أن أسبب لهم حرجاً، في وقتٍ لا نستطيع أن نمد لهم فيه يد العون.

أما الآن فإني أعلن أن الإخوة في فتح الإسلام من أبطال الإسلام، وما علمنا عنهم إلا كل خيرٍ، وقد تصدوا للتحالف الصليبي الصهيوني في لبنان أشرف تصدٍ، وأن ما حدث لهم وللمسلمين في نهر البارد جريمةٌ لن تنسى، والله المستعان). الله أكبر ما أعظمها من شهادة نعتز بها خرجت من حكيم هذه الأمة. ورغم مديح قيادة المجاهدين بفتح الإسلام وقيادته يأتي بعض المسلمين ويتكلموا بأن هؤلاء القادة لا يعرفون واقع فتح الإسلام فهم بعيدين عن الواقع.

يهون علينا أن تصاب جسومنا ... وتسلم أعراض لنا وعقول

وهكذا كانت نشأة تنظيم فتح الإسلام في بضعة أشهرٍ فقط استطاع التنظيم أن يؤسس ويخطط لمشروع كبير وإن دّل هذا على شيئ فإنه يدل على صدق المنهاج وعقلية القادة التي جعلت المسلمين يتوافدون من كل الأقطار لنصرة الدين فها هم رجال الجزيرة وتونس والجزائر والمغرب واليمن وليبيا وسوريا وفلسطين وجنسيات ليست عربية تأتي وتلتحق بالمشروع الجهادي فوالله إنّ هذه القيادة تستحق منا أن نرفعها على أكتافنا وأن نخجل من أنفسنا عند ذكر هؤلاء الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه لا أن نقعد على أريكتنا ونجعل ألسنتنا تلوك بلحوم الشهداء والقادة. وصدق الإمام ابن حزم الأندلسي حيث قال (واعلموا أنَّه لولا المجاهدون لهلك الدين ولكنَّا ذمَّة لأهل الكفر) انظر: التلخيص في وجوه التخليص/صـ110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت