فهرس الكتاب

الصفحة 2855 من 3505

وأحب أن أضع شعراً قاله الأخ أبو البراء بارك الله به مادحا فيه أسود فتح الإسلام بكلام رائع يدل على فهمه للتوحيد ونصرة لإخوانه:

إنَّى نظرتَ إلى السَّاحات ِمرتقباً ... لَمَحْتَ أُسْداً مِنَ الأعْطَافِ تَنْسَدِلُ ...

راياتهُمْ خَرَجَتْ طُرَّاً كأنَّ بها ... عِزّ الكرامِ على الأعْتابِ ينْهَمِلُ ...

إذا سَمِعْتَ رصَاصاً مِنْ بنادقهمْ ... فذاكَ صُوتُ ليوث الله ِيَعْتَمِلُ ...

جاءوا بفتح ٍمن َالإسلامِ ليسَ لهُ ... في أرض ِلبنانَ أشْبَاهٌ ولا مَثلُ ...

قامتْ طرابُلْسَ لمّا شمَّروا فرحا ... وصارَ خُوفُ زعيم الكفْر ِيَشْتعِلُ ...

قدْ أثبتوا لجمُوعِ الكُفْرِ قاطبةً ... هُمُ الرجال ومنْ تخَشَاهُمُ الدُّولُ ...

يا أكرم َالناسِ قدْ ضجَّتْ بنا مُهجٌ ... وأحْجمَ الذُّلُ عنْ ساحتِكُمْ وَجِلُ ...

سألتُك َاللهَ يا غادٍ لرؤيتهمْ ... هلَّا حملتَ سلاماً ليْسَ يحَتمِلُ ...

وددّت ُلو أنَّ شِعري حلَّ بينكُمُ ... وجاءَ مشياً على الأقدامِ يرتجلُ ...

عرّجْ عليهمْ وأخْبرْ كلَّ مُمْتشِقٍ ... مني عليكَ سلامُ اللهِ يا بطلُ ...

عرّج ْعليهمْ وأنبئ ْجَمْعَهُمْ عّني ... ضلَّ الجميعُ وفيكمْ يُزرعُ الأملُ ...

أوردْ حديثيَ أهلهُ فلطالما ... تاهَ الكلامُ وخانتْ حَمْلهُ الرُّسُلُ

بداية معركة أخدود البارد

قال الشيخ أبو حمزة المهاجر في معالم النصر"ليعلم أهل التّوحيد أن عقيدةً سُفكت لأجلها دماءُ طاهرة، وقاتل عليها الشُهداء فلأجلها عاشوا ولأجلها ماتوا، حتماً ستنتصر"

كانت بداية معركة البارد أن إخوةً لنا حُوصروا في مدينة طرابلس وتحديداً بشارع المئتين وكان تعداد الإخوة ما يُقارب السبعة عشر رجلاً، واتصل الإخوة بقيادة التنظيم في البارد وأخبروهم بأنهم محاصرون حصاراً قوياً. فبدأ الإخوة من واجب النصرة التي أمرنا الله بها التدخل والإتصال بعلماء طرابلس من أجل فك الحصار عن إخواننا بشارع المئتين، وهدد الإخوة في البارد بأنه إذا أصاب إخواننا المحاصرين أي مكروه فإننا سوف نفتح معركة في طرابلس، ولكن الجهاز الأمني الذي يتبع لسعد الحريري (أمريكا) أبا إلا خيارين إما أن يُسلموا الإخوة المحاصرين أنفسهم أو الموت، طبعاً لأن عقيدتنا جهادية ونحن نتبنى أنه لا يجوز لمجاهد أن يُسلم نفسه لكافر أو مرتد لأن تبعات هذا التسليم عظيمة وخاصة في عصرنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت