فهرس الكتاب
وإثيوبيا وكينيا والمليشيات المتحالفة معها بالإضافة إلى حكومة الردّة التي والتهم وتحالفت معهم في الحرب ضد الإسلام والمسلمين، فإذًا أين هي نقطة الالتقاء بين هذه الكيانات؟
أمَّا نحن بدورنا لسنا مستعدِّين للتنازل عن عقيدتنا ومبادئنا، أمَّا هؤلاء الكفار فليغادروا بلدنا وليخرجوا من أرضنا، وأما المرتدون من أبناء جلدتنا إن تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وباب التوبة مفتوح.
وبخصوص الشقِّ المتعلق بتوحد الأمة الصومالية فنحن ندعو أبناء الصومال للتوحد ضد أعدائهم لما فيه خدمة الإسلام والمسلمين، ونرحبُ ونسعى إلى ذلك وزيادة، ندعو الصوماليين والمسلمين غير الصوماليين أن يأتوا هنا ونتوحد سويًّا للقضاء على أعدائنا الصليبيين ونقيم بعدها دولة العدل والقرآن، دولة المهاجرين والأنصار.
3.يقول السائل: ماهو دور الشباب المجاهدين إبان فترة المحاكم الإسلامية؟ وماهي حقيقة علاقتكم بها؟ وكيف تفككت؟ لأن هناك من يقول أنه لا دور لكم في فترة المحاكم.
المحاكم كانت نتيجة جهود جماعية من أهالي مقديشو، وكان فيها علماء وتجار، ونحن كنا جزءًا من لبنات ذلك الصرح ودورنا كان نشطًا في عدة مجالات خاصة المجال العسكري؛ فكنا قادة في اللجان العسكرية منذ تأسيسها، وفي محاكم القبائل التي توحدت أخيرًا بمجلس المحاكم، وعلى سبيل المثال: القيادة العسكرية العامة لجيش المحاكم بكل أطرافه كان يتولاها أخونا معلم آدم -تقبل الله شهادته-، ومقديشو التي كانت عاصمة المحاكم كان يتولى إدارة جيشها وحسبتها أخونا أبو قتيبة -تقبل الله شهادته-، وأيضًا كانت هناك معارك كبيرة خضناها لوحدنا لما تقاعست إدارة المحاكم عن خوضها لحاجة في نفس يعقوب، والإخوة ما كانوا يظهرون إعلاميًّا أو يتبنون عملياتهم نظرًا لفقه المرحلة. وفي النهاية تفككت المحاكم نتيجة لقيام الرؤية السياسية والشرعية الموحدة للشرائح التي تكونت منها تلك المحاكم ولوجود الخونة والمندسين في قيادتها، وحقيقةً هذا التاريخ ظلم من عدة أفراد حاولوا وللأسف أن يغطوا الشمس بغربال، ونحن نتحمل جزءًا من ذلك إذ لم نعطِ هذا التاريخ حقه من التوضيح، نسأل الله أن يقيّض لذلك من يقوم به عاجلًا أو آجلًا.
4.السائل يقول: يدَّعي البعض أن الحركة في مناطقها المستقرة تستأثر بكل المناصب