فهرس الكتاب
والمسؤوليات ولا تُشرك الشعب في إدارة المناطق المحررة.
أولًا حتى أصححَالمعلومة: نحن أبناءُ الصومال المسلم ونحن أبناءُ هذه القبائل لسنا من كوكب المريخ أو من بلاد أخرى! فكيف يُقال أن قبائل الصومال ليست في حركة الشباب المجاهدين؟ الحركةُ هي خليطٌ من كل القبائل الصومالية. وفيما يتعلق بالتوظيفِ في الولاياتِ فنحن في الغالبِ لا نشترطُ عضويةَ الموظف في الحركة، بل العلمُ والخبرةُ والاختصاص وننظر إلى الأصلح والأقوى، وكمثال: عندنا مسؤولون كبار في مكاتب الولايات الإسلامية لا ينتمون للحركة بالانتماء الحركي العضوي المعروف وإنما هم من خيار المجتمع.
5.هل يوجد في الحركة كل القبائل الصومالية من شمالها إلى جنوبها؟ وما موقفكم وتعاملكم مع بعض القبائل التي تقف مع الحكومة العميلة وأحيانًا مع الاحتلال؟
المجاهدون كما ذكرنا من كافة القبائل الصومالية، وعموم المجتمع الصومالي -ولله الحمد- مع الشريعة الإسلامية، ولا توجد عندنا قبيلة يقال أنها مع المرتدين كقبيلة، أما الأفراد فتختلف توجهاتهم ومواقفهم على حسب مناعتهم الدينية، أضف إلى ذلك أن طبيعة القبائل الصومالية تكره الاحتلال ولا يوجد قبيلة تقبل أن تُنسب إلى الكفار حتى زعيم القبيلة الذي يتعاون مع العدو لا يثير ذلك بل يحاول إظهار تصرفاته بأسماء أخرى براقة؛ لأنه يعرف موقف أبناء القبيلة من التعاون مع الصليبيين والكفار، وعمومًا من يدخل في صف الكفار والصليبيين فموقفنا واضح تجاهه.
6.السائل يقول: هناك من ينصح الحركة بعدم المجاهرة بهدم الأضرحة الصوفية وإثارة ضجة حول ذلك كما نشر على القنوات الفضائية وأن تكتفي بهدمها بهدوء، ما هو رأي الحركة في هذا الكلام؟
لا بد أن نوضح أن دعوتنا مبنية على إزالة الطواغيت وتعبيد الناس لخالقهم كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن عبسة عندما سأله: بأي شيء أرسلك الله؟ فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (أرسلني بصلة الأرحام وكسر الأوثان وأن يُوحَّد الله لا يشرك به شيء) وللأسف هذه المزارات