فهرس الكتاب

الصفحة 2970 من 3505

القتال؟

التفاوض مع المرتدين لا نراه جائزًا وليس أمام المرتدين إلا التوبة أو القتال.

أما التفاوض مع الصليبيين؛ فعلى أي أساس يتم التفاوض معهم؟ على أي قاعدة أتفاوض مع عدو صائل يقتل أهلي ويشردهم ويهجِّرهم ويقصفهم ويحرِّم عليهم العيش الكريم؟ ليس أمامي إلا دفع ذلك الصائل وأقاتله حتى أبيده على هذه الأرض أو يخرج ذليلًا خاسرًا بإذن الله تعالى.

9.السائل يقول: ما هو موقفكم من خيانة الصوفية في الصومال للمسلمين المجاهدين في الصومال وإشراكهم في الصراع ضدكم من خلال إنشاء تنظيم باسم أهل السنة والجماعة؟

نحن في حركة الشباب المجاهدين لم نقاتل أهل البدع عمومًا، نحن قاتلنا الذين أظهروا شركهم وأصبحوا أداة بيد النصارى الحبشة وتم تدريبهم في إثيوبيا، أما الذين عندهم بعض الانحرافات والبدع فنتعامل معهم في الولايات الإسلامية بالبيان والموعظة بالتي هي أحسن كبقية أطياف المجتمع المسلم.

وإطلاق اسم أهل السنة والجماعة على هؤلاء المشركين ما هو إلا محاولة يائسة لإضفاء الشرعية على هؤلاء المرتدين بأسلوبهم المعروف في حرب الدين باسم الدين، حتى زعماء الحرب المعروفين بامتصاص دماء المسلمين استخدموا أيضًا اسم أهل السنة والجماعة لدغدغة مشاعر وعواطف المسلمين.

10.السائل يقول: شيخنا سمعنا أن هناك صوفية في الصومال العزيز، فهل لهم نشاطٌ في الصومال؟ وهل يشكلون خطرًا على عقيدة أهل السنة في الصومال؟

كانت الطرقُ الصوفية موجودةً بقوةٍ أول الأمر في الصومال، أي قبل وصول الصحوة الإسلامية أو التيار السلفي بصفة عامة، لكن مع وصول الدعوة والجهود الدعوية التي بذلتها الجماعات السلفية قلَّ نشاطُ الصوفية شيئًا بسيطًا، ومع وصول المجاهدين وتجذُّر الدعوة السلفية أو دعوة التوحيد والسُّنَّة وهدم الأضرحة والمزارات أستطيع أن أقول أن نشاطهم وصل إلى أدنى درجة ولا توجد الآن صوفية شركية تهدد عقيدة التوحيد ككيان غير هؤلاء المرتدين الموالين للصليبيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت