فهرس الكتاب
والنصرانية والملة الإسلامية، وفيهاكثيرمنالأحكامأخذهامنمجردنظرهوهواهفصارتفيبنيهشرعًامتبعًايقدمونهاعلىلحكمبكتاباللهوسنةرسولاللهصلىللهعليهوسلم، فمنفعلذلكفهوكافريجبقتالهحتىيرجعإلىحكماللهورسوله، فلايحكمسواهفيقليلولاكثير"."
12.السائل يقول: هل هناك أثرٌ لوجود كل من التشيُّع، ومنهج أهل الغُلوِّ في التكفير في الصومال؟
جماعة التكفير والهجرة موجودة، وجهودهم ونشاطهم يختلف من مدينة لأخرى، ويوجد منهم تائبون يعودون يومًا بعد يوم في صفوف المسلمين بعد ما رأوا العقيدة الصحيحة ورأوا انتشارها في الولايات الإسلامية وخاصة بعد إزالة الشركيات وإظهار الشعائر وإقامة الحدود.
أما الشيعة فلا أعلم وجودهم ككيان، لكن هناك أنشطة للحكومة الإيرانية تحت مسمى المساعدات الإنسانية لكنها ليست في الولايات الإسلامية ولله الحمد والمنة.
13.السائل يقول: ما هو وضع التعليم في الصومال؟ هل تجيز الحركة تعليم الفتيات؟ هل يقتصر التعليم على المواد الشرعية أم يشمل المواد العلمية والأدبية الأخرى مثل الرياضيات والفيزياء والعلوم والطب والحرف اليدوية والزراعة وغيرها؟
بعد سقوط نظام سياد بري ومجيء المنظمات الإسلامية بدأت المناهج التعليمية العربية تأخذ منحى جديدًا وانتشرت المدارس ذات الطابع الإسلامي، مع وجود المنافسة القوية طبعًا من قبل المنظمات والهيئات التنصيرية، وبعد وصول المجاهدين بحثنا في الجانب التعليمي وتأثير الهيئات على مجريات التعليم فرأينا خطرًا محدقًا على العقيدة الصافية من نشر الشرك والكفر في بعض المدارس التابعة لتلك الهيئات، فتم طرد هذه الهيئات وقام مكتب تعليم الحركة باستدعاء خبراء في المجال التعليمي، ووضعوا منهجًا للفصول الابتدائية وهو الآن بحمد الله ساري المفعول ولله الحمد.
وهناك إقبال على العلم الشرعي، وانتشرت الجامعات الإسلامية بشكل ملفت ناهيك عن المعاهد الشرعية، وعندنا معاهد لإعداد الدعاة وتأهيل القضاة، وفي بعض الولايات فتح المجاهدون جامعات