فهرس الكتاب

الصفحة 2995 من 3505

كما أنه من الناحية العملية يعيد التوازن لمعادلات الصراع فالآن بفضل الله دخلت الأمة لحلبة الصراع بعدما ظلت طويلاً في مقاعد المتفرجين وغيبت عن قضاياها وسلبت حقوقها، فعلينا أن ننظر إلى الثورات من هذا الجانب فأول من حدد طبيعة الصراع ومعادلاته هم المجاهدون، وهم من جرّوا قوى الكفر العالمي لما يريدون وأداروا صراع الحرب معها بكفاءة واقتدار بفضل الله، والأمة من ستجني ثمرة هذه الثورات بإذن الله، لكن علينا ألا نركن أو نستكين فهذه المرحلة تحتاج إلى أساليب عمل تناسبها بالتركيز على معركة البلاغ والتبيين، والتي تدعم المعركة السياسية والعسكرية لأهل الإسلام، لأن العدو وإن عجز عن التدخل العسكري فإن أساليب الضغط السياسي والديبلوماسي لا تزال لها نجاعتها وهي ما يجب علينا كسره بالتفاف الشعوب أكثر فأكثر حول قيادات إسلامية واعية تسعى لتطبيق الشريعة مغالبة وبأكثرية تقيم بها الحجة على المنافقين، ولا يعني هذا الدخول في العملية السياسية فهناك مقترح سيأتي لاحقاً لكيفية تطبيق هذا الأمر بإذن الله.

نخبة الإعلام الجهادي:

-هل تسمية هذه الثورات بالسلمية تسمية صحيحة أم هي مخادعة؟ إذ ما هو تعريف السلمية إن كانت كل هذه الدماء تسفك؟

بارك الله فيكم وأحسن إليكم.

ليست هنالك ثورة سلمية بالمعنى المطلق لأنه لا بد أن يكون هناك قمع ولا بد أن يكون هناك رد فعل عليه، لكن كما بيّنا فدعاة السلمية المطلقة يريدون حصار منهج العنف المتمثل في الجهاد، ولهم في أدبياتهم أساليب نفسية وإيحائية للطعن في المجاهدين وخلخلة ثوابت العقيدة يستخدمون فيها القصص والمقالات بصورة رمزية وبحديث عام لكن نتيجته هي ضرب فريضة الجهاد وتمييع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت