فالشعب يحتاج للمياه يحتاج للكهرباء يحتاج للوقود يحتاج أن تعمل المشافي بلا توقف إلى غيرها من الاحتياجات.
أما بالنسبة لقوات القمع التي تتصدى للجماهير والتي تعتبر رأس رمح النظام في مواجهة الشعوب المسلمة، فهناك تكتيكات متنوعة للتصدي لها يكون هدفها إرهاقها وتبديد قوتها وتشتيت تركيزها، ومن ذلك تقسيم الخروج إلى مجموعات ليلية ونهارية، وتبديد القوة بتوزيعها على أماكن كثيرة، وبذلك تنهار قوات القمع بسرعة، وكنت من خلال متابعتي للثورة المصرية قد توقعت انهيار نظام القمع من الأمن المركزي والشرطة ومن يعاونهم يوم الجمعة 28/ 1/2011 لأنه إذا قضى أكثر من أربعة أيام على هذه الحالة، فلن يتمكن أي رجل شرطة أو أمن من الصمود في ظل هذا الكر والفر المتواصل مع السهر وعدم النوم والجري والوقوف الطويل والجوع والعطش والجو المسمم بالغاز المسيل للدموع والدخان الناجم من حرق الإطارات والسيارات، فهذه مسائل يجب على كل المتصدين لهذه الأمور معرفتها، لأن الذي يقاومه إنسان مثله وله طاقة، وليس له دافع للبقاء إلا راتبه فمتى زاد الضغط عليه ترك عمله وهرب يرجو الراحة والنجاة بنفسه، لذلك فالتركيز على هذه النقطة مهم للغاية.
ولعل جانب الوسائل والتكتيكات يفرد له مقال أو موضوع خاص به لأهميته الشديدة.
ابوالوليد النجدي - شبكة شموخ الإسلام
ما هو اهم وانشط دور يهم المجاهدين ممكن ان نقوم به في الثورات السلمية؟
بارك الله فيك