فهرس الكتاب
نخبة الإعلام الجهادي:
كثيرًا ما يربط بعض الناس التيارات الجهادية بالعنف والقتل وأنها لم تحقق للناس الأمن والأستقرار! بينما يرون أن الثورات العربية حققت لهم ما لم تحققه هذه التيارات الجهادية! كيف تردون على هذه الأقوال؟
بارك الله فيكم
الدعاية المضادة والحرب الإعلامية لها دور كبير في ترسيخ هذا الفهم الخاطئ، الأمن والاستقرار هو في الأساس أمن واستقرار هذه الأنظمة الجائرة الحاكمة بغير ما أنزل الله، العميلة للغرب الصليبي، فأي خلل في أمن واستقرار الطواغيت تحوله الآلة الإعلامية والأمنية إلى عدم استقرار للشعوب حتى تشعرهم أن المجاهدين وأنصارهم خطر كبير عليها وأنهم يسعون لنسف السلم الاجتماعي وتمزيق نسيج الوحدة الوطنية وتفريق الصف، مع أن المجاهدين في الحقيقة لمن أراد الإنصاف لم يستهدفوا قصداً في يوم تجمعاً للمسلمين، وإلا فهذه أسواق المسلمين ما تزال مزدحمة وهذه مساجدهم ما تزال عامرة بالمصلين وهذه أحياؤهم يلعب فيها أطفالهم وتأمن فيها نساؤهم في المنازل بلا خوف أو وجل، حتى في الدول الإسلامية المحتلة والمعتدى عليها، وبشهادات من بعض المنصفين من الأعداء أن التفجيرات التي تحصل في الأسواق والمساجد واستهداف للتجمعات من أفراح ومآتم، هي من صنع هذا العدو الأمريكي الغاصب وعملائه، لتشويه صورة المجاهدين في أعين الناس أنهم قتلة وسافكو دماء، فأدعو من هذا المقام أن يتحرى الناس وخصوصاً المشايخ والدعاة وطلاب العلم الدقة وأن يتقصوا المسألة ليتبين لهم الحق، وليراجعوا ما كتبه المجاهدون وما أصدروه من إصدارات مرئية وصوتية وليعرفوا رأيهم وضوابطهم لعملياتهم وليسمعوا نفيهم المتكرر وتأكيدهم عدم استهداف المسلمين وتقصدهم بالقتل بالصورة التي يعكسها الإعلام العميل.