حيةٍ أمامهم، تعيش بينهم وتستحثُّهم وتدافع عنهم.
لقد أثبت الشيخ باستشهاده كما أثبت في حياته أنَّ أمريكا لا تُواجِه شخصًا ولا جماعةً ولا طائفةً، ولكنَّها تواجِه أمة الإسلام المنتفضة الناهضة، فالجهاد متصاعد والثورات العربية يتجلَّى وجهها الإسلامي العربي بعد استشهاد الشيخ أسامة -رحمه الله-.
وتلك الحقيقة، وهي حقيقة أنَّ أمريكا لا تواجِه أشخاصًا ولا جماعات ولكنَّها تواجه أمَّة منتفضة، تلك الحقيقة لا تعترف بها أمريكا بل ولا تريد أن تعترف بها، وأحسب أنَّها لن تعترف بها، فطبيعتها الاستكبارية ستدفعها إلى الاستمرار في الغطرسة وإنكار الحقائق، ولعلَّه يكون سببًا من أسباب هزيمتها واندحارها بإذن الله.
· المعلِّق:
وقبل أن ينتقل الحديث إلى موضوع أفغانستان ومستجداتها، نقدِّم لكم كلمةً مصورةً لشهيد الإسلام -كما نحسبه- الشيخ أسامة -رحمه الله-، كان قد وجَّهها إلى الشعب الأمريكي ولم تُنشر من قبل.
· شهيد الإسلام الشيخ أسامة بن لادن -رحمه الله-:
الحمد لله الذي أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والعدوان، أمَّا بعد؛
أيُّها الشعب الأمريكي؛ سلامٌ على من اتبع الهدى، وبعد: