فهرس الكتاب

الصفحة 3236 من 3505

فقد اعتدى هذا الجيش والشرطة على المسجد الأحمر وجامعة حفصة وحاصروا طلبة العلم وطالباته، وعلماءه ومعلماته لعدة أيَّام وقاموا بقصفهم بحممٍ من النار وأجروا أنهارًا من الدماء الطاهرة، لأنهم هتفوا بتطبيق الشريعة، وبعد هذه المجزرة البشعة أحرقوهم بالمواد الكيماوية ليخفوا جثثهم.

وعندما قامت حركة تطبيق الشريعة في سوات ودير وملكند بعد أحداث المسجد الأحمر قام الجيش بعمليات عسكرية متتابعة ضدهم، شنَّ فيها السلاح الجوي الباكستاني أكبر عملية في تاريخه، ولم يترك شبرًا من هذه المناطق إلا قصفها، فقتَّل آلاف المسلمين المعصومين، وشوَّه آلافًا غيرهم، ودمَّر منازلهم وحقولهم وأسواقهم، واستهدف المساجد والمدارس عن عمد في العشرات من القرى والمدن، وأجبروا مئات الآلاف من النساء والرجال والأطفال والشيوخ والمرضى على الهجرة بإخراجهم من منازلهم وإقامة مخيمات لهم في حالة بائسة في مناطق بعيدةٍ ونائية.

وبذلك كله سبق الجيش الباكستاني الجيش الأمريكي وغيره من الجيوش الصليبيّة في إظهار البغض والعداوة للأمة المسلمة وخاصة المجاهدين منهم.

الجنرال ناصر:"لا أستطيع كلواءٍ أن أبيَّن مدى شعوري بالإحباط عندما نقدِّم التضحيات فيشيح الناس بنظرهم إلى الطرف الآخر، ثمّة مفهوم الأخ غير الشقيق لكن فكرة نصف الصديق غير واردة، نحن حلفاء نقاتل معًا ظاهرة الإرهاب العالميّة، إننا نعاني الأمرين، وقد اعتقلنا أكبر عددٍ ممكنٍ من المطلوبين، وقتلنا أكثر مما قتل غيرنا، ونحن نضحي من أجل العالم".

الشيخ أيمن الظواهري:"لقد تحولت باكستان خلال السنوات الثماني الأخيرة بفضل التدخل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت