فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 3505

في رسالة (سِفرُ الحقيقة)

والآن نستعرض ونبدأ من حيث انتهينا وبموضوعية على الأوضاع القائمة في العراق

وستكون نقطة البدء في هذه الرسالة:

أمريكا الصهيو صليبية ..

أمريكا اليوم لم تعد تقبل في العراق من يعمل لصالحها مع صالح بلده بل تريد اليوم خدما يعملون لصالحها ضد بلدهم بصورة مكشوفة لأنها تسير صراحة في خطة تحول العراق إلى تقسيمات أمريكية تابعة لها وتسعى جاهدة لإقامة حكومة عميلة يديرها نماذج من أشباه (كرزاي) ومن هو في فلكهم، وأن أكثر ما يهم أمريكا في الشرق الأوسط قضيتين رئيسيتين في المنطقة السنية:

الأولى: أن لا تقوم للإسلام الجهادي قائمة.

الثانية: البترول .. وضمان بقاء سلامة إسرائيل، وهذا واضح من التصريحات التي يطلقها الرئيس الجديد لأمريكا بأنه يتبنى أولاً ضمان أمن إسرائيل، وها هو يوضح أن التزامات أمريكا نحو إسرائيل عميقة جداً.

التغلغل الإيراني في المنطقة ..

إن تاريخ الروافض تاريخ ملطخ بالدماء والمحاربة لأهل السنة، والتاريخ يشهد بأنهم كانوا دائماً في تحالفات مع أعداء الإسلام.

وقد يظن البعض أن التغلغل الإيراني في المنطقة ومخططاتها للسيطرة عليها جاء بعد احتلال العراق، والحقيقة أنه أقدم من ذلك، فإيران لم تنس أنها وريثة الإمبراطورية الفارسية، ولم تنس أن المسلمين بعد الفتح الإسلامي تمكنوا من القضاء عليها، لذا تحلم بعودتها ضمن مخططٍ صفوي كبير يستهدف المنطقة برمتها، ففي الماضي كانوا أكبر عون للتتار والصليبيين ضد المسلمين، وانظر إلى دور الصفوية الإثنى عشرية في محاربة الدولة العثمانية وحين احتل الفرنسيون سوريا وانطلقت الحركات الجهادية ضدهم كانت الإسماعيلية في سلمية وغيرها يقاتلون جنباً إلى جنب مع الفرنسيين، وهاهم يسيرون على نفس المنهج الممزوج بالخيانة والتآمر لحساب أعداء الأمة فهم هذا ديدنهم على مر التاريخ مصدر لإثارة القلاقل وزعزعة الأمن والثورات المستمرة ضد الحكم الإسلامي، وعوناً للأعداء من الصليبيين وغيرهم.

المجاهدون ..

من الذين هاجروا وجاهدوا وآووا ونصروا والذين صبروا على الابتلاء هذا الصبر الطويل الجميل، وثبتوا رغم الصعاب وشدة البلاء وقد أعطوا أمثلة رائعة من البطولات حيث تمكن أولئك المجاهدون من نشر لواء الجهاد في جميع المناطق وكسر شوكة أكبر قوة في العالم نرجو الله عز وجل أن يتقبل من الجميع الهجرة والإعداد والرباط والجهاد والشهادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت