-الاقتداء بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وعدم التهاون بها
(قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
[آل عمران:31] .
-يجاهد لأجل دينه لا لقصد سوى ذلك حباً لله ورسوله، وعبادة خالصة لله ابتغاء مرضاته.
-عدم اخذ الدليل العقلي أو المنطقي أو القياس الفاسد، لأنَّ الأحكام الشرعية لا تثبت إلا بدليل من الشرع من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، أو إجماع معلوم أو قياس صحيح.
-عدم الميل إلى التشريعات الغربية، أو التأثر بها، دون التحجر العقيم الذي يرفضه الإسلام، ودون الفوضوية والارتجال في التطبيق.
-السياسة التعليمية للمجاهدين هي الخطوط العامة التي تقوم عليها عملية البناء والتربية والإعداد لتعريف الفرد بربه ودينه وإقامة سلوكه على شرع الله.
الإدارة الأمريكية الجديدة ..
بدأت القيادة العسكرية والسياسية الأمريكية بقيادة رئيسهم الجديد تبحث عن حل لمشاكلها السياسية والعسكرية لإعادة الديمقراطية الأمريكية من جديد، فشكلت لجاناً جديدة لمساعدة الأفكار العلمانية في انتخابات مجالس المحافظات العراقية وتقويتها، وهؤلاء المرشحون خليطٌ من اتجاهات مختلفة، بعضها قومي، وبعضها قبلي، وبعضها مدعي للإسلام، أصحاب المنهج الديمقراطي وجماعات التمييع وتطويع النصوص.
والثابت في سياسة أمريكا هي مصالحها ومصالح حلفائها.
ولكن كان لا بد من تغيير الوجه الذي يمثل أمريكا في ترتيب أوراقها، وتحديد أولوياتها للملفات الثابتة عندها والتي هي:
-ملف أمن إسرائيل.
-ملف الحرب على المجاهدين والتي تسميها أمريكا الحرب على الإرهاب.
-الأمن القومي الأمريكي.
-القنوات التي تعتبر قنوات رئيسية لاقتصاد أمريكا وخاصة النفط.
إذن فمن المتوقع ظهور تغييرات صورية في سياسة أمريكا، والهدف أولاً و آخراً هو تقوية أمريكا أكثر فأكثر، وهذا التغيير إنما هو جزء من سياستها لمحاربة التيار الجهادي، ونرى بأن معاداتهم هو للإسلام والمسلمين وإن ادعى رئيسهم الجديد بأن بلاده لا تحارب الإسلام في محاولة لتغيير الصورة السيئة لأمريكا.
النصيحة ..
نقول لمن يعمل على نشر ثقافة المقاومة محاولاً التستر وراء ما يطرحه، وصعوبة المواجهة أمام هذا العدو، أن دعاواك تلك التي تريد أن تنشرها تقطع صلة الأمة بربها عز وجل، فتنسلخ عن