فهرس الكتاب

الصفحة 708 من 3505

وكمثالٍ بسيط لهذا التّعتيم: فإن خبر اغتيال آمر لواء في الجيش العراقي أو نسف مقرّ للشّرطة على يد جنود الدولة يُعدُّ خبراً تافهاً لا يستحق الاهتمام والتكرار، هذا إن ذُكر في وسائل الإعلام، بينما خبر مقتل مُغتصب يهودي في فلسطين أو حتى جنديّ يمنيّ مثلاً يعدُّ خبراً خطيراً يستهوي عشاق السّبق الصحفي! ..

لذلك يُفاجأ العالم الذي تمّت تعبئته بمثل هذا التّضليل الإعلاميّ الهائل بضرباتٍ مزلزلة وانهيارٍ أمني لا يمكن للإعلام تجاهله بين فترة وأخرى في مختلف المناطق، فالاستقرار الذي يتحدّثون عنه استقرارٌ إعلاميٌّ زائفٌ لا يعكس الحقيقة ولن يدوم طويلاً بإذن الله، فالدّولة الإسلاميّة موجودة ومتماسكة, وهم يعلمون ذلك جيّداً وتتسرّب اعترافات خبرائهم عن هذا الأمر للإعلام بين حين وآخر، وسوف يأتي اليوم الذي تنهار فيه هذه السّجون الكبيرة وسيرى النّاس حينها الحقيقة كما هي بإذن الله وقوّته.

10 سؤال: يرى البعض أن هناك جموداً في العراق, أعني من حيث عدم وجود تقدم عسكري للمجاهدين على العدو, فنلاحظ انصراف العراق من كونه في الدرجة الأولى في الاهتمام الإعلامي الرسمي أو الجهادي أو الشعبي, فهل هذا يدلّ على أنهم يرون أن المعركة انتهت وأن الأمر شبه محسوم للمرتدين والحكومة (الديمقراطية!) التي أقامها المحتل؟

-أمّا صفة الجمود التي تظهر على العمل العسكري للمجاهدين فتمّ التعرّض لبعض أسبابها الواقعيّة على الأرض في السؤال السّابق، وهي أسبابٌ لا يمكن أن تستمر رغم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت