المسلمين العوام، وليس لنا بهم سابق معرفة إلا أنهم عرفوا أننا مجاهدين في سبيل الله.
-رامي الصيعري (مجموعة الحفر) :
وكنا في نفس البيت الذي استقبلونا فيه الناس فأخبرَنا بعض الإخوة أننا لا بدَّ أن ننتقل من هذا البيت إلى بيت آخر لأمر أمني، فسبحان الله المرأة صاحبة البيت جلست تبكي حتى ما نخرج من هذا البيت، وكانت في خوف شديد على الشباب، بل بعد ما غيَّرنا المأوى رجعنا مرة أخرى للبيت هذا ويسر الله خروجنا من هذا البيت، وكان هذا البيت وأهل البيت كانوا لنا سندًا بعد الله سبحانه وتعالى، نسأل الله عز وجل أن يجمعنا وإيَّاهم في دار الكرامة وفي مستقرِّ الرحمة.
-محمد المحمدي (مجموعة الحفر) :
فأتوجَّه من هذا المكان لشباب المسلمين وأمة الإسلام في بلاد حَضْرَمَوْت -أرض المُكَلَّا- بالشكر الجزيل، وأسأل الله تعالى أن يرفع مكانتهم وأن يُبارك لهم في أموالهم وأولادهم على ما بذلوه وقدَّموه لإخوانهم المجاهدين، وعلى نُصرتهم وإيوائهم لإخوانهم الهاربين من سجون الطواغيت، فأسأل الله تعالى أن يُعلي منزلتهم وأن يُبارك في أعمارهم وأولادهم وأرزاقهم، وشكر الله سعيكم ورفع قدركم وأجزل عطاءكم.
-المعلِّق:
ليست هذه المواقف بغريبة على أهل حَضْرَمَوْت، فهم أعرق في النصرة وأقدم في البذل، يكفي حَضْرَمَوْت أن أنجبت بطل الإسلام وقائد ملحمة الجهاد ضدَّ قوى الإمبريالية الصليبية المستكبرة في هذا العصر، ولئن كان قد قُتل الشيخ أبو عبد الله أسامة بن لادن فإن ما دعا له وصدَّقه بفعله يبقى نموذجًا يقتدي به أحفاده، وعندما استقبل الشيخ أسامة بن لادن رصاص الأمريكان في شموخٍ ورفعة، وأبى الذلَّة في (أبت أباد) كان ثباته درسًا لأحفاده في سجن حضرموت، فانطلقوا لا يُبالون بالموت ولا يهابون الرصاص يشترون العزَّة بالدماء، حتى سقط منهم في عملية الهروب من سجن المُكَلَّا بولاية حضرموت أربعة من خيرة المجاهدين ليلحقوا بركب شيخهم ومعلِّمهم، ومن شابه أباه فما ظلم.
-عبد الله باوزير (مجموعة اقتحام البوابة) :
كان الإخوة في العملية -توفيق من الله عز وجل- قبل كلِّ شيء بفضل الله عز وجل أولاً وآخرًا، ولكن والله كان الإخوة -الله يتقبَّلهم- سلطان وراوي وسعيد -أسأل الله أن يتقبَّلهم ويُعلي منزلتهم- لأنهم كان لهم الأثر الكبير في هذه العملية فالله عز وجل جازاهم ومنَّ عليهم بالشهادة لأنَّ الله عز وجل