فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 310

( الأبواب ) الأبواب المفتحة أبواب الرزق وباب الدار قيمها فما حدث فيه فهو من قيم الدار فإن رأى في وسط داره بابا صغيرا فهو مكروه لأنه يدخل على أهل العورات وسيدخل تلك الدار خيانة في امرأته وأبة اب البيوت معناها يقع على النساء فإن كانت جددا فهن أبكار وإن كانت خالية من الإغلاق فهن ثيبات وإن رأى باب دار قد سقط أو قلع إلى خارج أو محترقا أو مكسرا فذلك مصيبة في قيم الدار فإن عظم باب داره أو اتسع وقوي فهو حسن حال القيم فإن رأى أنه يطلب باب داره فلا يجده فهو حائر في أمر دنياه ومن رأى أنه دخل من باب فإن كان في خصومة فهو غالب لقوله تعالى ( ادخلوا عليهم البا فإذا دخلتموه فإنكم غالبون ) [ المائدة: 23 ] فإذا رأى ابوابًا فتحت من مواضع الأبواب أو مجهولة فإن أبواب الدنيا تفتح له ما لم يجاوز قدرها فإن جذورها فهو تعطيل تلك الدار وخرابها فإن كانت الأبواب إلى الطريق فإن ما ينال من دنياه تلك يخرج إلى الغرباء والعامة فإن كانت مفتحة إلى بيت في الدار كان ما يناله لأهل بيته فإن رأى أن باب داره اتسع فوق قدر الأبواب فهو دخول قوم عليهم بغير إذن في مصيبة وربما كان زوال باب الدار عن موضعه زوال صاحب الدار على خلقه وتغيره لهل داره فإن رأى أنه خرج من باب ضيق إلى سعة فهو خروجه من ضيق إلى سعة ومن هم إلى فرج وإن رأى أن لداره بابين فإن امرأته فاسده فمن رأى لبابه حلقتين فإن عليه دينا لنفسين فإن رأى أنه قلع حلقه بابه فإنه يدخل في بدعة وانسداد باب الدار مصيبة عظيمة لأهل الدار . ( العتبة ) امرأة روى أن إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم قال لامرأة ابنه إسماعيل قولي له غير عتبة الدار بابك فقالت له ذلك فطلقها وقيل إن العتبة الدولة والأسكفة والعضادة وئيس الدار وقيمتها فقلعها ذل لقيم الدار بعد العز وتغيبًا عن البصر موت القيم كما أن قلع أسكفته تطليق المرأة . وحكى أن أمرأة اتت ابن سرين فقالت رأيت في المنام أسكفة بابي العليا وقعت على السفلى ورأيت المصراعين قد سقطا فوقع أحدهما خارج البيت والآخر داخل البيت فقال لها ألك زوج وولد غائبان قالت نعم فقال أما سقوط الأسكفة العليا فقدوم زوجك سريعا وأما وقوع المصراع خارجًا فإن يتزوج امراة غريبة فلم تلبث إلا قليلًا حتى قدم زوجها وابنها مع ابنة غريبة ( الغلق ) من خشب هو البلط إذا فتح فيم مكر ومن رأى أنه يغلق باب داره بالبلط فإنه محكم في حفظ دنياه فإن لم يكن له بلط فليس له ضبط في أمر دنياه فإن رأى انه يريد إغلاق باب داره ولا ينغلق فإنه يمتنع من أمر يعجز عنه وإن رأى غاز أنه يفتح بابًا يغلق فإنه نقب حصنًا أو يفتحه رجل فإنه يمكر بالمنسوب إلى ذلك النقب ويفتح عليه خير من قبل ذلك الرجل ودخول الدرب في سوم تاجر او ولاية والٍ أو صناعة ذي حرفة فمن رأى دربًا مفتوحًا فإنه يدخل في عمل كما ذكرت ( مرافق الدار ) المطبخ طباخة والمبرز امرأة فإن واسعًا نظيفًا غير طاهر الرائحة فإن امرأته حسنة المعاشرة ونظافته صلاحها وسعته طاعتها وقلة نتنه حسن بنائها وإن كان ضقًا مملوءًا عذرة لا يجد صاحبه منه مكانًا يقعد فيه فإنها تكون ناشزة وإن كانت رائحته منتنه فإنها تكون سليطة وتشتهر بالسلاطة وعمق بئرها تدبيرها وقيامها في أمورها وإن نظر فيها فرأى فيها دمًا فإنه يأتي امرأته وهي حائض فإن رأى بئرها قد امتلأت فإنه تدبيرها ومنعها للرجل من النفقه الكبيرة مخافة التبذير فإن رأى بيده خشبة يحرك بها في البئر فإن بيته امرأة مطلقة فإن كانت ممتلئة لا يخاف فورها فإن امرأته حبلى ومن رأى انه جعل في مستراح فإنه يمكر به فإن أغلق عليه بابه فإنه يموت وقد تقدم في ذكر الكثيف والمبرز في أول الباب ما فيه كفاية والمعلف عز لأنه لا يكون إلا لمن له الظهور والدواب وقيل إنه امرأة الرجل ومن رأى كأن في بيته معلفًا يعتلف عليه دابتان فإنه يدل على تخليط في امرأة مع رجلين أما امرأته أو غيرها من أهل الدار وأما الجحر في الأرض أو الحائط فإنه الفم فمن رأى جحرًا خرج منه حيوان فإنه فم يخرج منه كلام بمنزلة ذلك الحيوان وتأويله . وحكي أن رجلًا أتى ابن سرين فقال رأيت حجرًا ضيقًا خرج منه ثور عظيم فقال الجحر هو الفم تخرج منه الكلمة العظيمة ولا يستطبع العود إليه وحكي أن رجلًا أتى ابن سرين فقال رايت كأن يزيد بن المهلب عقد طاقًا بين داري وداره فقال ألك أم قال نعم قال هل كانت أمة قال لا أدري فأتى ارجل أمه فاستخبرها فقالت صدق كنت أمة ليزيد بن المهلب ثم صرت إلى أبيك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت