فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 310

( وما طلب المعيشة بالتمني ** ولكن ألق دلوك في الدلاء ) ( تجيء بمثلها طورا طورا ** تجيء بحمأة وقليل ماء ) وقال بعضهم إذا رأى الرجل البئر فهي امرأة ضاحكة مستبشرة وإذا رأت امرأة فهو رجل حسن الخلق ( ومن رأى ) أنه احتفر بئرا وفيها ماء تزوج امرأة موسرة ومكر بها لأن الحفر مكر فإن لم يكن فيها ماء فإن المرأة لا مال لها فإن شرب من مائها فإن يصيب مالا من مكر إذا كان هو الذي احتفر وإلا فعلى يد من احتفر أو سميه أو عقبه بعده فإن رأى بئرا عتيقة في محلة أو دار أو قرية يستقي منها الصادرون والواردون بالحبل والدلو فإن هناك امرأة أو بعل امرأة أو قيمها ينتفع به الناس في معايشهم ويكون له في ذلك ذكر حسن لمكان الحبل الذي يدلي به إلى الماء لقوله عز وجل ! ( واعتصموا بحبل الله جميعا ) ! [ ( 3 ) آل عمران: 103 ] فإن رأى أن الماء فاض من تلك البئر فخرج منها فإنه هم وحزن وبكاء في ذلك الموضع فإن امتلأت ماء ولم يفض فلا بأس أن يلقى خير ذلك وشره فإن رأى أنه يحفر بئرا يسقي منها بستانه فإنه يتناول دواء يجامع به أهله فإن رأى أن بئره فاضت أكثر مما سال فيها حتى دخل الماء البيوت فإنه يصيب مالا يكون وبالا عليه فإن طرق لذلك حتى يخرج من الدار فإنه ينجو من هم ويذهب من ماله بقدر ما يخرج من الدار ( ومن رأى ) أنه وقع في بئر فيها ماء كدر فإنه يتصرف مع رجل سلطاني جائر ويبتلي بكيده وظلمه وإن كان الماء صافيا فإنه يتصرف لرجل صالح يرضى به كفافا فإن رأى أنه يهودي أو يرسل في بئر فإنه يسافر والبئر إذا رآها الرجل في موضع مجهول وكان فيها ماء عذب فإنها دنيا الرجل ويكون فيها مرزوق طيب النفس طويل العمر بقدر الماء وإن لم يكن فيها ماء فقد نفد عمره وانهدام البئر موت المرأءة فإن رأى أن رجليه تدلتا في البئر فإنه يمكر بماله كله أو يغضب فإن نزل في بئر وبلغ نصفها وأذن فيها فإنه سفر وإذا بلغ طريقه نال الرياسة وولاية أو ربحا عن تجارة وبشارة فإن سمع الأذان في نصف البئر عزل إن كان واليا وخسر إن كان تاجرا وقال بعضهم من راى بئرا في داره وأرضه فإنه ينال سعة في معيشته ويسر بعد عسر ومنفعة وقيل من أصاب بئرا مطمورة أصاب مالا مجموعا ( الحمام ) يدل على المرأة لحل الإزار عنده ويؤخذ الإنسان معه مع خروج عرقة كنزول نطفته في الرحم وهو كالفرج وربما دل على دور أهل النار وأصحاب الشر والخصام والكلام كدور الزناة والسجون ودور الحكام والجباة لناره وظلمته وجلبة أهله وحسن أبوابه وكثرة جريان الماء فيه وربما دل على البحر والأسقام وعلى جهنم فمن رأى نفسه في حمام أو رآه غيره فيه فإن رأى فيه ميتا فإنه في النار والحميم لأن جهنم أدراك وأبواب مختلفة وفيها الحميم والزمهرير وإن رأى مريض ذلك نظرت في حاله فإن رأى أنه خارج من بيت الحرارة إلى بيت الطهر وكانت علته في اليقظة حرا تجلت عنه فإن اغتسل وخرج منه خرج سليما وإن كانت علته بردا تزايدت به وخيف عليه فإن اغتسل مع ذلك ولبس بياضا من الثياب خلاف عادته وركب مركوبا لا يليق به فإنه ذلك غسله وكنفه ونعشه وإن كان ذلك في الشتاء خيف عليه الفالج وإن رأى أنه داخل في بيت الحرارة فعلى ضد ما تقدم في الخروج يجري الاعتبار ويكون البيت الأوسط لمن جلس فيه من الرضى دالا على توسطه في علته حتى يدخل أو يخرج فإما نكسة أو إفاقة وإن كان غير مريض وإن كانت له خصومة أو حاجة في دار حاكم أو سلطان أو جاب حكم له عليه على قدر ما ناله في الحمام من شدة حرارته أو برده أو زلق أو رش فإن لم يكن شيء من ذلك وكان الرجل عزبا تزوج أو حضر في وليمة أو جنازة وكان فيها من الجلبة والضوضاء والهموم والغموم كالذي يكون في الحمام وإلا ناله عنه سبب من مال الدنيا عند حاكم لما فيه من جريان الماء والعرق وهي أموال وربما دل العرق خاصة على الهم والتعب والمرض مع غمه الحمام وحرارته فإن كان فيه متجردًا من ثيابه فالأمر مع زوجته ومن أجلها وناحيتها أهلها يجري عليه ما تؤذن الحمام به فإن كان فيه بأثوابه فالأمر من ناحية أجنبية أو بعض المحرمات كالأم والابنة والأخت حتى تعتبر أحواله أيضًا وتنقل مراتبه ومقاماته وما لقيه أو يلقاه بتصرفه في الحمام وانتقاله فيه من مكان إلى مكان وإن رأى أنه دخله من قناة أو طاقة صغيرة في بابه أو كان فيه أسد أو سباع أو وحش أو غربان أو حيات فإنها امرأة يدخل إليها في زينة ويجتمع عندها مع أهل الشر والفجور من الناس وقال بعضهم الحمام بيت أذى ومن دخله أصابه هم لا بقاء له من قبل النساء الحمام اشتق من اسمه الحميم فهو حم والحم صهر او قريب فإن استعمل فيه ماء حارًا أصاب همًا من قبل النساء أصابه أيلتساأصابه وإن كان مغمومًا ودخل الحمام خرج من غمه فإن اتخذ في الحمام مجلسًا فإنه يفجر ويشهر بأمره لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت