طلاق امرأته ويكون للمرأة موت زوجها أو أقرب الناس إلها وقيل إن الخاتم إذا لبسه الإنسان تجدد له شيء مما ينسب إلى الخاتم ومن رأى الحلقة انكسرت وذهبت وبقي الفص فإنه يذهب سلطانه ويبقى اسمه وذكره وجماله والخاتم من الذهب بدعة وكروه في الدين وخيانة في ملكه ويجور في رعيته والخاتم من حديد سلطان شجاع أو تاجر بصير ولكنه خامل الذكر والخاتم من رصاص سلطان فيه وهن والخاتم ذو الفصين سلطان ظاهر وباطن فإن كان ذا الخاتم مما ينسب إلى التجارة فهو ربح وإن كان منسوبًا إلى العلم فإنه يداوي أصحاب الدين والدنيا وضيق الخاتم يدل على الراحة والفرج ومن استعار خاتمًا فإنه يملك شيئًا لا بقاء له ومن أصاب خاتمًا منقوشًا فإنه يملك شيئًا لم يملكه قط كثل دار أو دابة أو امرأة أو جارية أو ولد وإن رأى خواتيم تباع في السوق فهو بيع أملاك رؤساء الناس فإن رأى السماء تمطر خواتيم فإنه يولد في تلك السنة بنون والخاتم للعرب امرأة وخاتم الذهب قيل هو امرأة قد ذهب مالها ومن تختم بخاتم في خنصره ثم نزعه عنها وأدخله في غيرها فإنه يقود على امرأته ويدعو إلى الفساد وإن رأى أن خاتمه الذي كان في خنصره مرة في بنصره ومرة في الوسطى ومن غير أن حوله فإن امرأته تخونه ومن باع خاتمه بدراهم أو دقيق أو سمسم فإنه يفارق امرأته بكلام حسن أو مال والفص ولد فإن كان فص خاتمه من جوهر فإنه سلطان مع جاه وبهاء وكال كثير وذكر وعز فإن كان فصه من زبرجد فإن كان سلطانًا فإنه شجاع مهيب قوي وإن كان في الولد فإنه ولد مهذب راجح كيس وإن كان فصه خرزًا فإنه سلطان ضعيف مهين وإن كان الفص ياقوتًا أخضر فإنه يولد له ولد مؤمن عال فهم والخاتم من خشب امرأة منافقة أو ملك من إنفاق فإن أعطيت امرأة خاتمًا فإنها تتزوج أو تلد وحكي أن رجلًا أتى ابن سيرين فقال رأيت كأن خاتمي انكسر فقال إن صدقت رؤياك طلقت امرأتك فلم يلبث إلا ثلاثة أيام حتى طلقها وجاءه رجل فقال رأيت كأن في يدي خاتمًا أختم به في أفواه الرجال وأرحام النساء فقال أنت رجل مؤذن تؤذن في غير الوقت في شهر رمضان فتحرم على الناس الطعام والمباشرة ومن رأى أنه ختم لرجل على طين فإن المختوم له ينال سلطانًا من صاحب الخاتم زمن رأى أن ملكًا أو سلطانًا أعطاه خاتمًا فلبسه وكان أهلًا لذلك نال سلطانًا وإلا رجع ذلك في قوم الذي رآه أو عشيرته أو سميه في الناس أو نظيره فيهم وبيع الخاتم فراق امرأة والمخنقة للرجال خناق وللمرأة زينة وولد من زوج جوهري وإن كانت من صفر فمن زوج أعجمي وإن كانت من خرز فإنه من زوج دنيء فإن كانت مفصلة من جوهر ولؤلؤ فإنها تتزوج بزوج رفيع وتلد منه بنتين وتجد مناها فيه القلادة والعقد هما للنساء جمالهن وزينتهن ومناهن والعقد المنظوم من اللؤلؤ والمرجان ورع ورهبة مع حفظ القرآن على قدر صغر اللؤلؤ وجماله وكثرته وخطره ومن رأى عليه قلادة ودر وياقوت ولي عملًا من أعمال المسلمين أو تقلد أمانة والجوهر في العقد جواهر عمله ومبلغه ومنتهاه والقلادة للرجال إذا كان معها نقود من فضة دليل تزويج بامرأة حسناء والياقوت والجوهر فيها حسنها وإن كانت من الفضة والجوهر فإنه ولاية جامعة مع مال وفرح وإذا كانت من حديد فهي ولاية في قوة وإذا كانت من صفر فهي متاع الدنيا وإن كانت من خرز فولاية في وهن وضعف وإذا كانت منسوبة إلى امرأة فإنها امرأة دنيئة والقلادة للنساء مال ائتمنها عليه زوجها وقال بعضهم الزينة التي تعلقها النساء في أعناقهن تدل فيهن على أزواجهن والولد لأن هذه الزينة كما أنها تعانق المرأة فذلك الزوج وليس ذلك بسبب الجوهر ولكنه بسبب الهيئة وأما العقد للرجل في عنقه فإن كان طالبًا للقرآن جمعه وإن كان طالبًا للفقه أحكمه وإن كان عليه عهد أو عقد وغى به وإن لم يكن شيء من ذلك وكان عزبًا تزوج امرأة تحسن القرآن عنه حمل ولد له غلام إلا أن ينقطع سلكه ويتبدد نظمه فإن كان في عنقه عهد نكثه وإن كان حافظًا للقرآن نسيه وغفل عنه وإلا تشتت منه العلم وتلف له وإذا اجتمعت أسلاك فالجوهر منها قرأن واللؤلؤ سنن وسائر الجوهر حكم وكلام البر والفقه وعقد المرأة زوجها أو ولدها والقلادة من جوهر تدل على الإيمان والعلم والقرآن