فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 310

والزوج والسيد والعالم والدين والثوب والدرع والدار والبيت والمال ونعمة الله وستره فمن أصيب فيه بشيء عاد ذلك على من يدل عليه وجلود سائر الحيوان سوى الإنسان أموال وترك لأنها تبقى من بعد صاحبها وأما الذكر فدال على جميع ما يذكر به الإنسان من علم أو سلطان من خير أو شر فإن لم يلق ذلك به وكانت امرأته عليلة أو ناشزًا فيكف إن كانت هي رأت ذلك لزوجها فإنه يفارقها بموت أو حياة إلا أن تكون فمن تعذر الولد عليها وهو يطلب ذلك منها فإنه لا يراه منها أبدًا فإن لم يكن هناك زوجة وكان صاحب عيون وسواق وسقي انقطع عنه المجرى وانكسرت ساقيته أو انقطع دلوه أو سقط في البئر فكف إن كان في المنام ينكح امرأة فانقطع ذكره في فرجها إلا أن تكون زوجته المنكوحة في المنام وليسس لها ساقية ولا جنان وكانت زوجته فإن كان في بطنها جنين هلك وخرج ميتًا أو حملت بما لا يحيا فإن كانت مما لا حمل لها وكان للرجل مال في سفر أو تجارة أو خسر فيه وإن كان فقيرًا ذهب جاهه في السؤال وابتغاء المعاش وإلا سقط دلوه في البئر أو جرته أو سقط له فيها ولد أو هرة أو فرخ أو جرو أو شيء من متاعه أو نقص على قدر حيوانه حاله وزيادة منامه وتوفيق عابره وجميع ما يخرج من الذكر دال على المال والولد وعلى النكاح ويستدل على البول بالمكان الذي بال فيه فإن بال في بحر خرج منه مال إلى سلطان أو جاب أو عاشر أو ماكس والنورة تجري مجرى البول في هذا الباب وكذلك المني والمذي والودي وإن بال في حمام تزوج إن كان عزبًا وإلا قضى مالًا لامرأة أو جاد به عليها وإن بال في جرة أو قربة أو إناء من الأواني فإنه ينكح إن كان عزبًا أو تحمل زوجته إن كان متزوجًا أو يدفع إليها مالًا إن كانت تطلبه والمني يشترك مع البول في هذا الباب وقد يستدل على فساد ما يدلان عليه من وطء في دم أو دبر أو بعد حنث أو في زنى أو نحو ذلك بالأماكن التي يبول فيها النائم وبصفات البول وتغيره كالذي يبول دمًا أو يبول في يده أو في طعام ونحو ذلك وأما النعل فهي ضروب فأما نعال السفر فمن لبسها سافر أو سافر من يشركه في الرؤيا أو سافر له مال ذلك وإذا مشى فيها في المنام وأما إن لبسها وكان قد أمل سفرًا فقد يتم وقد لا يتم إذا لم يمش فيها فإذا انقطع شراكها أو خلعها أقام عن سفره وعقل عن طريقه وإن كانت من نعال الماء فإنها زوجة أو أمة يستفيدها أو يطؤها وأما نعال الطائف أو ما يتصرف به التجار في الأسواق فدالة على الأموال والاكتساب والمعاش وقد تدل على الزوجة أيضًا إذا مشى بها في خلال الدور أو اشتراها أو أهديت إليه فإن كانت جديدة فبكر أو حرة أو جارية وإن كانت قديمة ملبوسة فثيب فإن انقطع شسعها تعطلت معيشته أو كسدت ناعته أو عاقه دونها عائق وإن كانت زوجته نشزت عليه وظهرت خيانتها له وإن انقطع خلخالها أو كانت مريضة هلكت أو ناشزًا طلقت إلا أن يعالج في المنام إصلاحه أو يوعد بذلك أو يستقر ذلك في نفسه فإنها تبرأ بعد إياس ويراجعها بعد طلاق فإن رأى أنه لبس نعلًا محذوة فمشى فيها في طريق قاصد فإنه يسافر سفرًا فإن لبس نعلًا ولم يمش فيها فإنه يصيب امرأة يطؤها أو جارية وكذلك لو رأى أنه أعطي نعلًا في يده فأخذها أو ملكها أو حرزها عنده في بيت أو وعاء فإنه يحوز امرأة على ما وصفت فإن كانت النعل غير محذوة فإنه يصيب امرأة أو جارية عذراء وكذلك لو كانت محذوة ولم تلبس فإن كانت النعل من جلود البقر كانت المرأة أعجمة الأصل وإن كانت من جلود الخيل كانت من العرب أو من موالي العرب وكذلك لو كانت من جلود الإبل فإن رأى أنه مشى في نعلين انخلعت إحداهما عن رجله ومضى بالأخرى فإن ذلك فراق أخ له أو أخت أو شريك عن ظهر سفر لأنه حين مشى فيها صار في التأويل سفرًا حين انخلعت إحداهما فارق أخاه على ظهر سفر وإن لم يكن أخ ولا نظير ورأى نعله ضاعت أو وقعت في بئر أو غلبه عليها كان حدثًا في امرأته فإن أصاب النعل بعد ذلك صحيحة فإن امرأته تمرض أو تكون المرأة هجرته أو اعتزلته أو ما يعرض للنساء من نحو ذلك ثم تعود إلى حالها ولو رأى أن النعل سرقت منه ولبسها غيره ثم ردت عليه علم بذلك أو لم يعلم فإن ذلك لا خير فيه لصاحبه لأنه يغتال في امرأته أو جاريته التي يطؤها فإن رأى أن النعل انتزعت انتزاعًا أو احترقت حتى لم يبق منها عنده شيء أو ما يشبه ذلك فإنها موت امراته أو جاريته فإن رأى أنه رقع نعله فإنه يدير حال امرأته أو يجامعها فإن رقعها فلا خير فيه في عورات النساء وإن كانت من النعال التي تنسب إلى السفر فإن ذلك السفر لا يتم فإن رأى نعله من غير جلود النعال مما يستشبع مثلها أو ينسب في التأويل إلى غير ما هو للنعل بأهل فانسب المرأة التي يطؤها إلى جوهر تلك النعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت