فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 310

وإن رأى كأن تكته انقطعت فإنه يسيء معاشرة امرأته أو يعزل عنها عند النكاح فإن رأى كأن تكته حية فإن صهره عدو له ( ومن رأى ) كأن تكته من دم فإنه يقتل رجلًا بسبب امرأة أو يعين على قتل امرأة الزاني ( ومن رأى ) أنه لبس رانًا فإنه يلي ولاية على بلدة إن كان أهلًا للولاية ، ولغير الوالي امرأة غنية ليس لها حميم ولا قريب . والإزار امرأة حرة لأن النساء محل الإزار ، فإن رأت امرأة أن لها إزارًا أحمر مصقولًا فإنها تتهم بريبة ، فإن خرجت من دارها فيه فإنها تستبشع ، فإن رثي في رجلها مع ذلك خف فإنها تتهم بريبة تسعى فيها والملحقة امرأة وقيمة بيت ( ومن رأى ) أنه لبس ملحفة فإنه يصيب امرأة حسنة ، ومن لبس ملحفة حمراء لقي قتالًا بسبب امرأة والرداء الجديد الأبيض الصفيق جاه الرجل وعزه ودينه وأمانته والرقيق منه رقة في الدين وقيل: الرداء امرأة دينة وقيل: هو أمر رفيع الذكر قليل النفع وصبغة الرداء والطيلسان الخلق من الفقر والرداء أمانة الرجل لأن موضعه صحفتا العتق والعنق موضع الأمانة وسئل ابن سيرين عن رجل رأى كأن عليه رداء جديدًا من برد يمان قد تخرقت حواشيه فقال: هذا رجل قد تعلم شيئًا من القرآن ثم نسيه والطيلسان جاه الرجل وبهاءه ومروءته على قدر الطيلسان وجدته وصفاقته ، فإن كان لابس الطيلسان ممن تتبعه الجيوش قاد الجيوش ، وإن كان للولاية أهلًا نال الولاية ، وإن لم يكن أهلًا لذلك فإنه يصير قيمًا على أهل بيته وعائلًا لهم وقيل: إن الطيلسان حرفة جيدة يلقى صاحبها الهموم والأحزان كما لقيه الحر والبرد وقيل: الطيلسان قضاء دين ، وقيل: هو سفر في بر ودين وتمزقه وتخرقه دليل موت من يتجمل به من أخ وولد فإن رأى الحرق أو الخرق ورأى كأن لم يذهب من الطيلسان شيء ناله ضرر في ماله ، وانتزاع الطيلسان منه دليل على سقوط جاهه ويقهر والكساء رجل رئيس ، وقيل هو حرفة يأمن بها صاحبها من الفقر والوسخ في الكساء خطأ في المعيشة وذهاب الجاه والتوشح بالكساء في الصيف هم وضر ، وفي الشتاء صالح والمطرف امرأة والقطيفة سلاح على العدو والممطر ثنار حسن وذكر في الناس وسعة في الدنيا لأنه من أوسع الملابس وقيل: هو اجتماع الشمل والأمن في الدنيا ووقاية من البلايا ، ولبسه وحده من غير أن يكون معه شيء آخر من الثياب دليل الفقر ، والتجمل مع ذلك للناس بإظهار الغنى وأما اللفاقة إذا لفت فهي سفر ، والجورب مال ووقاية للمال ، فإن طابت رائحتها دل على أن صاحبها يقي ماله ويحصنه بالزكاة ويحسن الثناء عليه ، وإن كانت رائحتها كريهة دلت على قبح الثناء ، وإن كانت بالية دل على منع الزكاة والصدقة . والجبة امرأة فمن رأى أن عليه جبة فهي امرأة عجمية تصير إليه ، فإن كانت مصبوغة فإنها ودود ولود ، وظهارة الجبة من القطن حسن دين ولبس الصوف مال كثير مجموع يصيبه والنوم على الصوف إصابة مال من جهة امرأة ، واحتراق الصوف فساد الدين وذهاب الأموال ولبسه للعلماء زهد ، فإن رأى كلبًا لابسًا صوفًا دل على تمول رجل دنيء بمال رجل شريف فإن رأى أسدًا لابسًا صوفًا دل على إنصاف السلطان وعدله وإن رأى أسدًا لابسًا ثوبًا من قطن أو كتان فإنه سلطان جائر يسلب الناس أموالهم وحرمهم ، ولبس الثياب البيض صالح دينًا ودينا ، لمن تعود لبسها في اليقظة وأما المحترفون والصناع فإنها عطلة لهم إذا كانوا لا يلبسون الثياب البيض عند أشغالهم والثياب الخضر قوة ودين وزيادة عبادة للأحياء والأموات وحسن حال عند الله تعالى وهي ثياب أهل الجنة ولبس الخضرة أيضًا للحي يدل على إصابة ميراث ، وللميت يدل على أنه خرج من الدنيا شهيدًا والثياب الحمر مكروهة للرجال إلا الملحفة والإزار والفراش فإن الحمرة في هذه الأشياء تدل على سرور وهي صالحة للناس في دنياهن ، وقيل: إنها تدل على كثرة المال مع منع حق الله منه ولبس الملك الحمرة دليل على اشتغاله باللهو واللعب وقيل يدل في المرض على الموت ومن لبس الحمرة يوم عيد لم يضره والصفرة في الثياب مرض وضعف إلا في الديباج والخز والحرير فقد قيل إنها في هذه الأشياء صالحة للنساء وفساد دين الرجل ، والثياب السود لمن لا يعتاد لبسها إصابة مكروه ولمن اعتاد لبسها صالحة ، وقيل: هي للمريض دليل الموت لأن أهل المريض يلبسونها ، والزرقة هم وغم وأما الثياب المنقوشة بالألوان فإنه كلام من سلطان يكرهه وحزن ، والثوب ذو الوجهين أو ذو اللونين فهو رجل يداري أهل الدين والدنيا ، فإن كان جديدًا وسخًا فإنه دنيا وديون قد اكتسبها وقيل: إن الثياب المنقوشة الألوان للفتكة والذباحين ولمن كانت صناعته في شيء من أمر الأشربة خير ، وأما في سائر الناس فتدل على الشدة والحزن ، وتدل للمريض على زيادة مرضه من كيموس حاد ومرة صفراء وهي صالحة للنساء وخاصة للغواني والزواني منهمن وذلك أن عادتهن لبسها والثياب الجدد صالحة للأغنياء ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت