فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 310

للدغتك حية وأتى ابن سيرين رجل فقال: رأيت كأني أخذت زنجيًا فبسطت عليه السيف حتى أتيت على نفسه فقال: هذه معاتبة فيها غلظ فارفق فإنه سيعتبك من تعاتبه والسيف مع غيره من السلاح سلطان والقتال بالسيف منازعة لقوم والضرب بالسيف بسط اللسان واليدين إذا كانت فيها سلاطة تشبه بالسيف والسيف على الانفراد بغير شيء من السلاح فإنه ولد غلام فإن رأى سيفًا في يده قد رفعه فوق رأسه مخترطًا وهو لا ينوي أن يضرب به نال سلطانًا مشهورًا له فيه صيت وقال ابن سيرين: الأقرب من السيف إن كان ينبغي له السلطان فالسلطان وإلا فهو ولد ذكر وأما الرمح فهو مع السلاح سلطان ينفذ فيه أمره ، والرمح على الانفراد ولد أو أخ ، والطعن بالرمح هو العيب والوقيعة ولذلك قيل للعياب طعان وهماز وقيل: إن الرمح شهادة حق وقيل: هو سفر وقيل: هو امرأة ( ومن رأى ) في يده رمحًا فإنه يولد له غلام ، فإن كان فيه سنان فإنه ولد يكون قيمًا على الناس ( ومن رأى ) بيده رمحًا وهو راكب فهو سلطان في عز ورفعة وانكساره في يد الراكب وهو في سلطانه وانكسار الرمح المنسوب إلى الولد أو الأخ علة في الولد والأخ ، فإن كان الكسر مما يرجى إصلاحه فهو يبرأ ، وإن كان الكسر مما لا يجبر فهو موت أحد هؤلاء وكسر الرمح للوالي عزله ، وضياع السنان موت الولد أو الأخ ، والمزراق يدل على ما دل عليه الرمح . ( وحكي ) : أن رجلًا أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأن بيدي رمحًا وأنا ماش بين يدي الأمير فقال: إن صدقت رؤياك لتشهدن بين يدي الأمير شهادة حق . ( وحكي ) : أن أبا مخلد رأى في المنام كأنه أعطي رمحًا ردينيًا فولد غلامًا فسماه رديني ورأى رجل كأن حربه وقعت من السماء فجرحته في رجله الواحدة فلدغته حية في تلك الرجل والطعن بالرمح كلام يتكلم به الطاعن في المطعون والوهق رجل مستعان به فإن كان من حبل فإنه رجل متين وإن كان من ليف فهو رجل حسن فمن رأى أنه وهق رجلًا فإن الواهق يستعين برجل إن وقع الوهق في عنق الموهوق فإن وقع في وسطه فإن الواهق يخدعه ينتصف من الموهوق ويظفر به ويشرف الموهوق على الهلاك وأما النشاب فإنه رسول فمن رأى أنه رمى بسهم فلم يصب الغرض فإنه يرسل رسولًا في حاجة فلا يقضيها ، فإن أصاب الغرض فإنه يقضيها ، فإن كان النشابة سوية فهي كتاب فيه كلام حق ، فإن نفذت النشابة فإن ذلك الكلام يقبل ، فإن كانت من قصب ناقصة فإن ذلك الكلام باطل ، فإن نفذ بها ما أراد وأصاب العلامة نفذ أمره ، فإن كانت النشابة سهمًا فإنه رجل لسن ، فإن أصاب نفذ ما يقوله ، فإن رأى أن امرأة رمته فأصاب قلبه فإنها تمازحه فيعلق قلبه بها ، وإن كانت نشابة من ذهب فإنها رسالة إلى امرأة أو بسبب امرأة ، فإن كانت سهامًا معاريض فإنهم رسل معهم لطف ولين في كلامهم ، فإن رمى بها مقلوبة نصولها إلى جانب الوتر فإنها رسالة مقلوبة ، فإن كانت بلا ريش فإن الرسول مسخر ، والنصل في التشابة رسالة في بأس وقوة ، والنصل من رصاص رسالة في وهن ، ومن صفر متاع الدنيا ومن ذهب رسالة من كراهية ، وإن كانت نشابته بغير نصل فإنه يريد رسالة إلى امرأة ولا يصيب رسولًا ، فإن كانت بلا فواق فإن الرسول غير حازم ، واضطراب السهم خوف الرسول على نفسه ، فإن رأى أنه رمى سهمًا فأصاب فإنه إن رجا ولدًا كان ذكرًا والنشاب قول الحق والرد على من لا يطيع الله ، فإن أصاب قبل قوله وإن أخطأ لم يقبل قوله والسهم الواحد المنكوس إذا رأته امرأة في الجعبة فهو انقلاب زوجها عنها وقيل: من رأى قوسًا يرمي منها سهام فإن القوس أب ، وربما كان النشاب رجلًا رباه غير أبيه والسهم دلالة وقيل: من رأى بيده سهمًا فإنه ينال ولاية وعزًا ومالًا وقيل: من رأى بيده نشابًا أتاه خبر سار ورأى رجل كأنه يضرب بالنشاب فقص رؤياه على معبر فقال: إنك تنسب إلى النميمة والغمز فكان كذلك وانكسار القوس عجزه من أداء الرسالة والسهم للمرأة زوجها والجعبة ولاية لأهل الولاية وللعرب امرأة ، والرمي بالسهام في الأصل كلام في رسائل ، والقوس امرأة سريعة الولادة أو ولد أو أخ أو سفر أو قربة إلى الله تعالى ، والقوس في غلاف غلام في بطن أمه ، والقوس مع غيره من السلاح سلطان وعز ، ومن ناول امرأته قوسًا ولدت بنتًا ، فإن ناولته المرأة قوسًا رزق ابنًا ، ومد القوس بغير سهم دليل السفر . ( ومن رأى ) كأنه مدَّ قوسًا عربية فإنه يسافر إلى رجل شريف سفرًا في عز ، فإن كانت القوس فارسية سافر إلى قوم عجم ، وانقطاع الوتر دليل العاقة عن السفر ويدل على طلاق المرأة وانكسار القوس دليل موت المرأة أو الولد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت