وقيل: إن الترس إذا كان ذا قيمة يدل على امرأة موسرة جميلة وإلا فهو امرأة قبيحة فإن رأى أن عليه أسلحة وهو بين رجال لا أسلحة عليهم نال الرياسة على قوم ، فإن كان القوم شيوخًا فهم أصدقاءه ، وإن كانوا شبانًا فهم أعداءه وقيل: إن كان صاحب هذه الرؤيا مريضًا دلت على موته . وصوت الطبل الموكبي خبر كذب ، وتمزق طبل الملك موت صاحب خبره وقيل: الطبل الموكبي رجل حماد لله تعالى على كل حال ، والطبل الذي يدلدل على اغترار وصلف والدبادب أغنياء بخلاء ( ومن رأى ) على بابه الدبادب والصنوج تضرب نال ولاية في العجم والبوق من القرن خادم في رياسه ، والمبارزة تدل على خصومة إنسان أو على تشتيت واختلاف وقتال مع آخر ، وذلك أن المبارزة أول المقاتلة ، وتكون أيضًا مع سلاح تدل على المقاتلين ، وهذه الرؤيا تدل على تزويج امرأة تشاكل ما رأى النائم إن كان مسلحًا بأنواع السلاح في مبارزته ، والإنسان إذا رأى أنه مبارز بالسلاح الذي هو عندنا أو نوع من الجواشن فإن الرؤيا تدل على أنه يتزوج امرأة غنية خداعة محبة للفقراء لا شكل لها ، أما غنية فلأن السلاح يغطي بعض البدن ، وأما خداعة فلأن سيف المبارزة ليس بقائم ظاهر ، وأما محبة الفقراء فلأن هذا السلاح لا يغطي البدن كله والضرب بالسيف إصابة شرف في سبيل الله ورؤية السيف المشهور بيد رجل اشتهاره بعمل يعمله ، والطعن بالرمح طعن بكلام ، وكذلك بالسيف والعصا والعمود ، فإن أشار بأحد هذه الأشياء ولم يطعن فإنه يهم بكلام ولا يتكلم به ، والمناضلة إن كانت في سبيل الله وكان هو المرمي والمصاب بالسهم فإنه ينال حاجته من القربة إلى الله تعالى ، وإن كانت في الدنيا فإنه ينال شرفها . ( أتى ) : ابن سيرين رجل فقال: رأيت صفين من الناس يرمي كل صف منهما الصف الآخر فكان أحد الصفين يرمون فيصيبون والآخرون يرمون فلا يصيبون ، قال: هؤلاء فريقان بينهما خصومة والمصيبون يعملون بالحق والمخطئون يتكلمون بالباطل والرمي بالسهم إذا أصاب وكان في سبيل الله فإن الله يستجيب دعوته ، وإذا كان لأجل الدنيا أصاب عزها وأما الجراحات فمن رأى أنه جرح في بدنه فإن ذلك مال يصير غليه جرح في يده اليمنى فإنه مال يفيده من قرابة له من الرجال ، وفي اليسرى من قرابة له من النساء ، فإن جرح في رجله اليسرى فمال من الحرث والزرع ، فإن جرح في عقبه أصاب مالًا من جهة عقبه وولده ، والجراحة في إبهام يده اليمنى دليل على ركوب الدين إياه ، وكل جراحة سائلة نفقة وضرر في المال ( ومن رأى ) بجسده جراحة طرية يسيل منها الدم فإنه مضرة لصاحبها في مال وكلام من إنسان يقع فيه ويصيب على ذلك أجرًا ، والجراحة في الرأس ولم يسل منها الدم فإنه مضرة لصاحبها في مال وكلام من إنسان يقع فيه ويصيب على ذلك أجرًا ، والجراحة في الرأس ولم يسل مها الدم فإنه قد قرب من أن يصيب مالًا ، فإن سال منها الدم فإنه مال يبين أثره عليه ، فإن رأى سلطان أو إمام أنه جرح في رأسه حتى بضعت جلدته والعظم فإنه يطول عمره ويرى أترابه ، فإن هشمت العظم انهزم جيش له ، فإن جرح في يده اليسرى زاد عسكره ، فإن جرح في اليمنى زاد ملكه ، فإن جرح في بطنه زاد مال خزانته ، فإن جرح في فخذه زادت عشيرته ، فإن جرح في ساقه طال عمره ، وإن جرح في قدميه زاد في الأمور استقامة في المال وثباتًا ، فإن رأى كأن إنسانًا قطع أعضاءه وفرقها فإن القاطع يتكلم في أمره بكلام حق يورث ذلك ويفرق أولاده ويشتتهم في البلاد ، فإن تلطخ الجارح بدم المجروح فإنه يصيب مالًا حرامًا بقدر الدم الذي تلطخ به ، ومن جرح كافرًا وسال من الكافر دم فإنه يظفر بعدو له ظاهر العداوة وينال منه مالًا حلالًا بقدر الدم الخارج منه لأن دم الكافر حلال للمؤمن ، فإن تلطخ بدمه فهو أقوى ( ومن رأى ) كأن إنسانًا جرحه ولم يخرج منه دم فإن الجارح يقول فيه قولًا حقًا جوابًا له فإن خرج دم فإنه يغتابه بما يصدق فيه ويخرج المضروب من إثم وقيل: من رأى كأنه جرح بشيء من الحديد بسكين أو غيرها فإنه تظهر مساويه ومعايبه ولا خير فيه وقال بعضهم: من رأى في بعض أعضائه جرحًا فإن التعبير فيه للعضو الذي حلت فيه الجراحة ، فإن كانت في الصدر أو الفؤاد فإنها في الشباب من الرجال والنساء تدل على عشق وأما المشايخ والعجائز فإنها تدل على حزن . وأما القتل فمن رأى أنه قتل إنسانًا فإنه يرتكب أمرًا عظيمًا وقيل: إنه نجاة من غم لقوله تعالى: ! ( وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا ) ! ( ومن رأى ) أنه يقتل نفسه أصاب خيرًا وتاب توبة نصوحًا لقوله تعالى: ! ( فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ) ! الآية ( ومن رأى ) أنه يقتل فإنه يطول عمره ( ومن رأى ) كأنه قتل نفسًا من غير ذبح أصاب المقتول خيرًا ، والأصل أن الذبح فيما لا يحل ذبحه ظلم فإن رأى أنه ذبحه ذبحًا فإن الذابح يظلم المذبوح في دينه أو معصية يحمله عليها وأما من قتل أو سمى قتيلًا وعرف قاتله فإنه ينال خيرًا وغناء ومالًا