(الكَهْفُ) : الفَتْحُ في الجبلِ. و (الرَّقِيمُ) : الكتابُ، (مَرْقُومٌ) : مَكتوب مِن الرَّقْمِ. {وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ} : ألْهمناهم صبرًا. [شَطَطًا] : إفراطًا. (الوَصِيدُ) : الفِناءُ، وجَمْعُهُ: وصائِدُ ووُصُدٌ، ويقالُ: (الوَصِيدُ) : البابُ، (مُؤصَدَة) : مُطْبَقَةٌ، آصَدَ البابَ وأوصَدَ. {بَعَثْناهُم} : أحْيَيْناهُم. {أزكى} : أكثرُ رَيْعًا. (فَضَرَبَ اللهُ على آذانِهِم) : فناموا. {رَجْمًا بالغيبِ} : لم يَسْتَبِنْ.
736 -وقالَ مجاهد: {تَقْرِضُهُم} : تَتْرُكُهُم.
(قلتُ: أسند في حديث ابن عمر في قصة نفر الغار المتقدم"ج 2/ 37 - الإجارة/ 12 - باب") .
52 -بابٌ
1472 - عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"كانَ في بني إسرائيلَ رجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وتسعينَ إنسانًا (63) ، ثمَّ خَرَجَ يسألُ (64) ،"
736 -يأتي في"ج 2/ 65 - التفسير/ 18 - سورة الكهف".
(63) قلت: زاد أحمد (3/ 20) :"ثم عرضت له التوبة". وسنده صحيح.
واعلم أن هذا الحديث من أصح الأحاديث التي تتحدَّث عن بني إسرائيل والعجائب التي وقعت فيهم؛ لأنه من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي لا ينطق عن الهوى أولًا، ولأنه مما قد صح إسناده عنه بذلك ثانيًا، فهو وأمثاله مما يشمله -ولا شك- عموم قوله - صلى الله عليه وسلم - المتقدِّم قريبًا (1468) :"... وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج "، وهذا القدر منه قد صحَّ من طرق عنه - صلى الله عليه وسلم -؛ كما هو مخرَّج في"الضعيفة" (3482) لمناسبة اقتضت ذلك.
(64) أي: عن أعلم أهل الأرض؛ كما في رواية مسلم. وقوله:"فناء"بنون ومد وبعد الألف همزة؛ أي: مال.