بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيم
1 -بابُ غَزوةِ العُشَيْرَةِ أوِ العُسَيْرَةِ
575 -وقال ابنُ إسحاقَ: أولُ ما غَزَى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - (الأبواءَ) ، ثُم (بُوَاطَةَ) ، ثم (العُشَيْرَةَ) .
1676 - عن أبي إسحاقَ: كُنْتُ إِلَى جَنْبِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، فَقِيلَ لَهُ (وفي روايةٍ: سألتُ زيدَ بنَ أرقم 5/ 126) : كَمْ غَزَا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ غَزْوَةٍ؟ قَالَ تِسْعَ عَشْرَةَ. قِيلَ: كَمْ غَزَوْتَ أَنْتَ مَعَهُ؟ قَالَ: سَبْعَ عَشْرَةَ. قُلْتُ: فَأَيُّهُمْ كَانَتْ أَوَّلَ؟ قَالَ: الْعُسَيْرَةُ أَوِ الْعُشَيْرُ. فَذَكَرْتُ لِقَتَادَةَ، فَقَالَ: الْعُشَيْرُ، [وأنه حَجَّ بعدما هاجرَ حَجَّةً واحدةً -لم يَحُجَّ بعدَها-: حَجَّةَ الوداعِ. قال أبو إسحاقَ: وبمكةَ أخرى] (1) .
2 -بابُ ذِكْرِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مَنْ يُقْتَل ببَدْرٍ
1677 - عن عمرو بنِ ميمونٍ أنَّه سمعَ عبدَ اللهِ بنَ مسعود رضي اللهُ عنه حدَّث عن سعدِ بنِ معاذٍ أنه قال: كانَ صديقًا لأمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ [بنِ أبي صفوانَ] ، وكانَ أُميةُ إذا [انطلقَ إلى الشامِ، ف 4/ 184] مرَّ بالمدينةِ؛ نزلَ على سعدٍ، فكانَ
575 -ذكره في كتابه"المغازي".
(1) قول أبي إسحاق هذا لا مفهوم له، فقد حج قبل هجرته عدة حجج، بل قال الحافظ:
"لا أرْتاب أنه ترك الحج وهو بمكة قط".