بُطُونِهِمْ , قَلِيلَةٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ , فَقَالَ أَحَدُهُمْ: أَتَرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ؟ قَالَ الآخَرُ: يَسْمَعُ إِنْ جَهَرْنَا، وَلاَ يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيْنَا. وَقَالَ الآخَرُ: إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا؛ فَإِنَّهُ يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَا. فَأَنْزَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلاَ أَبْصَارُكُمْ وَلاَ جُلُودُكُمْ} الآيَةَ (*) .
3 -بابُ قولِهِ: {فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ} الآية
(قلتُ: أسند فيه الحديث الذي قبله مُحيلًا عليه فيه لفظه بنحوه) .
941 -وَيُذْكَرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:" {عَقِيمًا} : لاَ تَلِدُ. {رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا} : الْقُرْآنُ".
942 -وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ} : نَسْلٌ بَعْدَ نَسْلٍ. {لاَ حُجَّةَ بَيْنَنَا} : لاَ خُصُومَةَ. {طَرْفٍ خَفِىٍّ} : ذَلِيلٍ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: {فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ} : يَتَحَرَّكْنَ وَلاَ يَجْرِينَ فِى الْبَحْرِ. {شَرَعُوا} : ابْتَدَعُوا.
1 -بابُ قولِهِ: {إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}
1961 - عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهُما أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ: {إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَى} ؟ فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: قُرْبَى آلِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:
(*) قلت: زاد أحمد (1/ 381 و426 و442) ، والترمذي (3246) بإسناد"الصحيحين":"إلى قوله: {فأصبحتم من الخاسرين} "، وكذلك رواه أحمد أيضًا بإسناد آخر على شرطهما (1/ 408 و443 - 444) ، وبهذه الزيادة يظهر مناسبة الترجمة للحديث، والله الموفق.
941 -وصله ابن أبي حاتم بسند منقطع عنه.
942 -وصله الفريابي عنه.