2034 - عَنْ قَتادَةَ قالَ: سُئِلَ (وفي رِوايةٍ عَنْهُ قالَ: سَألْتُ) أنَس [بن مالكٍ] : كَيْفَ كانَتْ قِراءَةُ النَّبىِّ - صلى الله عليه وسلم؟ فَقالَ: كانَتْ مَدًّا، ثُمّ قَرَأَ {بِسْمِ اللهِ الرحْمنِ الرحيمِ} ؛ يَمُدُّ بِـ {بِسْمِ اللَّهِ} ، وَيَمُدُّ بِـ {الرَّحْمَنِ} ، وَيَمُدُّ بِـ {الرَّحِيمِ} .
30 -بابُ التَّرْجيعِ (12)
(قلتُ: أسند فيه حديث عبد الله بن مغفل المتقدم برقم 1793) .
31 -بابُ حُسْنِ الصَوْتِ بِالقِراءَةِ
2035 - عَنْ أَبِى مُوسَى أَنَّ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهُ:
«يَا أَبَا مُوسَى! لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ» .
32 -بابُ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْتَمِعَ الْقُرْآنَ مِنْ غَيْرِهِ
(قلتُ: أسند فيه طرفًا من حديث ابن مسعود المتقدم برقم 1884) .
33 -بابُ قَوْلِ المُقْرِئِ للقارِئِ: حَسْبُكَ
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود المشار إليه آنفًا) .
34 -بابٌ في كَمْ يَقْرَأُ القُرْآنَ وَقَوْلُ اللهِ تَعالى: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ}
2036 - عَنْ سُفْيانَ: قالَ لي ابنُ شُبْرُمَةَ: نَظَرْتُ كَمْ يَكْفي الرَّجُلَ مِنَ
(12) الترجيع هو تقارب ضروب الحركات في القراءة، وأصله الترديد، يعني: ترديد الصوت في الحلق.