فهرس الكتاب

الصفحة 1911 من 2006

"هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا (6) ، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسنتِنَا".

قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي إنْ أَدْرَكَني ذَلِكَ؟ قَالَ:

"تَلْزَمُ جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ وَإمَامَهُمْ".

قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلا إمَامٌ؟ قَالَ:

"فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ (7) بِأصْلِ شَجَرَةٍ، حَتَّى يُدْرِكَكَ المَوتُ وَأَنْتَ عَلى ذَلِكَ".

12 -باب مَنْ كَرِهَ أنْ يُكَثِّرَ سَوَادَ الفِتَنِ وَالظُّلْمِ

(قلت: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم 1889/ ج 3) .

13 -باب إذَا بَقِيَ في حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ

(قلت: أسند فيه حديث حذيفة المتقدم"81 - الرقاق/ 35 - باب") .

14 -باب التَّعَرُّبِ في الفِتْنَةِ

2647 - عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ؛ أنَّهُ دَخَلَ عَلَى الحَجَّاجِ، فَقَالَ: يَا ابْنَ الأَكْوَعِ! ارْتَدَدْتَ عَلىَ عَقِبَيْكَ؛ تَعَرَّبْتَ؟ (8)

قَالَ: لا، وَلَكنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أَذِنَ لي في البَدْوِ.

(6) قوله: (من جلدتنا) أي: من قومنا، ومن أهل لساننا وملتنا.

(7) قوله: (ولو أن تعض ...) الخ، أي: ولو كان الاعتزال من تلك الفرق بالعض فلا تعدل عنه، وهو كناية عن مكابدة المشقة.

(8) (التعرب) : الإقامة في البادية والسكنى مع الأعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت