1680 - عن البراءِ قالَ: اسْتُصْغِرْتُ أنا وابنُ عُمَرَ يومَ بدْرٍ، وكانَ المُهاجِرونَ يومَ بدْرٍ نَيِّفًا على سِتِّينَ (5) ، والأنصارُ نَيِّفًا وأربَعينَ ومائتَيْنِ.
1681 - عنِ البَراءِ رضيَ اللهُ عنه قالَ: حدَّثَني أصحابُ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - ممَّنْ شَهِدَ بدرًا -أنَّهُم كانوا عِدَّةَ أصحابِ طالوتَ الذينَ جَازُوا معَهُ النَّهْرَ؛ بِضْعَةَ عَشَرَ وثلاثَمِائةٍ.
قالَ البراءُ: لا واللهِ ما جاوَزَ معهُ النَّهْرَ إلا مؤمِنٌ.
7 -بابُ دعاءُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - على كُفَّارِ قريشٍ: شَيْبةَ، وعُتبةَ، والوليدِ، وأبي جهلِ بنِ هشامٍ، وهَلاكِهِم
8 -بابُ قتْلِ أبي جهلٍ
1682 - عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ بَدْرٍ:
"مَنْ يَنْظُرُ مَا فَعَلَ أَبُو جَهْلٍ؟". فَانْطَلَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ، فَوَجَدَهُ قَدْ ضَرَبَهُ ابْنَا عَفْرَاءَ حَتَّى بَرَدَ، [وبهِ رَمَقٌ] , فَأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ، فَقَالَ: آنْتَ أَبَا جَهْلٍ؟ - [قالَ سلمانُ: هكذا قالَها أنسٌ؛ قال: آنت أبا جَهْلٍ؟ 5/ 20] - قَالَ: وَهَلْ فَوْقَ (وفى طريقٍ: أَعْمْدُ مِنْ) (6) رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ، أَوْ قَالَ: قَتَلْتُمُوهُ (وفى راويةٍ: فلو غَيْرُ أَكَّارٍ(7) قَتَلَني 5/ 20).
(5) أي: زائدًا عليه.
(6) أي: أشرف، ومن معاني العمود: السيد؛ كما في"القاموس"وغيره.
(7) و (الأكَّار) : الزَّرَّاع.