{سَوَّلَتْ} : زَيَّنَتْ.
(قلتُ: أسند فيه طرفًا من حديث الإفك، وقد مضى"64 - المغازي/ 36 - باب/ رقم الحديث 1748") .
827 -وقالَ عِكرِمَةُ: {هَيْتَ لكَ} بالحَوْرانيَّةِ: هلُمَّ.
828 -وقالَ ابنُ جبيرٍ: تَعالَهْ.
1921 - عن عبدِ اللهِ بنِ مسعود: {قالَتْ هَيْتَ لكَ} ؛ قالَ: وإنَّما نَقْرَؤُها كما عُلِّمْناها.
{مَثْواهُ} : مُقامُهُ. {وألْفَيَا} : وجَدَا، {ألْفَوْا آباءَهُم} ، {ألْفَيْنا} .
1922 - وعنِ ابنِ مسعودِ: {بلْ عَجِبْتُ (94) ويَسْخَرونَ} .
5 -بابُ قولهِ: {فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ. قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ}
827 -وصله عبد بن حميد عنه.
828 -وصله الطبري وأبو الشيخ.
(94) بالضم؛ قراءة ابن مسعود، وضمير المتكلم يعود إلى الله تبارك وتعالى على ما هو المعتمد، وبه جزم سعيد بن جبير وغيره. انظر،"الفتح".
وإضافة العجب إلى الله تعالى ثابتة في غير ما حديث واحد؛ من ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم:"عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل"، وقد مضى"56 - الجهاد/ 144 - باب"فإذا ثبت حمل على ما يليق به تعالى دون تأويل أو تشبيه.