{فَلا يَرْبُو} : مَن أعْطى يَبْتَغي أَفضَلَ فلا أجْرَ لهُ فيها.
907 -قَالَ مُجَاهِدٌ:" {يُحْبَرُونَ} : يُنَعَّمُونَ. {يَمْهَدُونَ} : يُسَوُّونَ الْمَضَاجِعَ. {الْوَدْقُ} : الْمَطَرُ".
908 -قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {هَلْ لَكُمْ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} : فِى الآلِهَةِ وَفِيه (140) : تَخَافُونَهُمْ أَنْ يَرِثُوكُمْ كَمَا يَرِثُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. {يَصَّدَّعُونَ} : يَتَفَرَّقُونَ، {فَاصْدَعْ} (141) .
وَقَالَ غَيْرُهُ: {ضُعْفٌ} وَضَعْفٌ لُغَتَانِ.
909 -وقالَ مجاهِدٌ: {السُّوءى} : الِإساءَةُ جَزاءُ المُسيئينَ.
1947 - عنْ مَسروقٍ قالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ يُحَدِّثُ فِى كِنْدَةَ فَقَالَ: يَجِىءُ دُخَانٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَأْخُذُ بِأَسْمَاعِ الْمُنَافِقِينَ وَأَبْصَارِهِمْ، يَأْخُذُ الْمُؤْمِنَ كَهَيْئَةِ الزُّكَامِ. فَفَزِعْنَا، فَأَتَيْتُ [عبدَ اللهِ] ابْنَ مَسْعُودٍ، وَكَانَ مُتَّكِئًا، فَغَضِبَ، فَجَلَسَ فَقَالَ: [يا أيُّها النّاسُ! 6/ 132] مَنْ عَلِمَ [شَيْئًا] فَلْيَقُلْ [بهِ] ، وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلِ: اللَّهُ أَعْلَمُ؛ فَإِنَّ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَقُولَ لِمَا لاَ يَعْلَمُ: لاَ أَعْلَمُ؛ فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ لِنَبِيِّهِ - صلى الله عليه وسلم (وفي روايةٍ: إِنَّ اللهَ بَعَثَ محمَّدًا - صلى الله عليه وسلم - وقالَ) : {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ}
907 -وصله الفريابي.
908 -وصله الطبري.
(140) يعني: الله تعالى؛ أي أن المثل لله والأصنام، فالله المالك، والأصنام مملوكة، والمملوك لا يساوي المالك.
(141) أي: فرق بين الحق والباطل بدعائك إلى الله، وافصل بينهما.
909 -وصله الفريابي.