{مَخْمَصةٌ} : مَجَاعةٌ. {مَن أَحْيَاها} ؛ يعني: مَن حرَّمَ قتْلَها إلا بحقٍّ؛ حَيِيَ الناسُ منهُ جميعًا. {شِرْعَةً ومِنْهاجًا} : سبيلًا وسُنَّةً. {فإنْ عُثِرَ} : ظهَرَ. {الأوْلَيانِ} : واحِدُهُمِا أوْلَى.
784 -وقالَ ابنُ عباس: {مَخْمَصَة} : مجاعَةٌ.
2 -بابُ قولِهِ: {فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا}
{تَيَمَّمُوا} : تَعَمَّدُوا. {آمِّينَ} : عامِدِينَ، أمَّمْتُ وتَيَمَّمْتُ واحدٌ.
785 -788 - وقالَ ابنُ عباس: {لَمَسْتُم} , و {تَمَسُّوهنَّ} ، و {واللاَّتي دَخَلْتُم بهِنَّ} ، و (الِإفضاءُ) : النِّكاحُ.
(قلتُ: أسند في حديث عائشة المتقدم"ج 1/ 7 - التيمم/ 1 - باب") .
3 -بابُ قولِهِ: {فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ}
784 -وصله ابن أبي حاتم. قلت: وكذا الطبري في"تفسيره" (11114) بسند ضعيف منقطع عنه.
785 -788 - أما قوله:"لمستم"؛ فوصله ابن أبي حاتم بسند صحيح عنه، ووصله عبد الرزاق وإسماعيل القاضي من طريقين آخرين عنه.
وأما قوله:"تمسوهن"؛ فوصله ابن أبي حاتم أيضًا.
وأما قوله:"دخلتم بهن"؛ فوصله ابن أبي حاتم بسند منقطع عنه؛ لكن له طريق أخرى تأتي.
وأما قوله:"و (الإفضاء) : النكاح"؛ فوصله ابن أبي حاتم من طريق بكر المزني عنه.
وروى عبد بن حميد من طريق عكرمة عنه قال:"الملامسة، والمباشرة، والِإفضاء، والرفث، والغشيان، والجماع؛ كله: النكاح، ولكن الله يكني". ورواه عبد الرزاق نحوه، وإسناده صحيح، وقد علقه المصنف فيما يأتي من"67 - النكاح/ 26 - باب".